رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فرنسا تواجه اختبارًا مزدوجًا أمام باراجواي.. حرارة مرتفعة وخصم لا يُستهان به في ثمن نهائي المونديال

بوابة الوفد الإلكترونية

يخوض منتخب فرنسا مواجهة صعبة أمام نظيره منتخب باراجواي، مساء السبت، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء لا يقتصر التحدي فيه على المنافس فقط، بل يمتد أيضًا إلى الظروف المناخية القاسية التي تشهدها مدينة فيلادلفيا الأمريكية.

ومن المنتظر أن تُقام المباراة على ملعب “لينكولن فايننشال فيلد”، في ظل موجة حر شديدة تضرب أجزاء واسعة من الولايات المتحدة، بعدما سجلت درجات الحرارة في ولاية بنسلفانيا 38 درجة مئوية (101 فهرنهايت) يوم الجمعة، فيما توقعت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية استمرار الأجواء الحارة مع موعد انطلاق اللقاء عند الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي.

وأكد المدير الفني لمنتخب فرنسا، ديدييه ديشان، أن لاعبيه استعدوا جيدًا لخوض المباراة في هذه الظروف المناخية، مشيرًا إلى أن الحرارة ستكون عاملًا مؤثرًا على جميع المنتخبات، وليس على فرنسا وحدها.

وقال ديشان: “علينا أن نأخذ درجات الحرارة في الاعتبار، لكنني أعتقد أن كل المنتخبات استعدت لهذا الأمر. قد تؤثر الأجواء على الجميع، كما أن هذه ستكون مباراتنا الخامسة في البطولة، وهو عامل آخر يجب أخذه بالحسبان، لكن تركيزي لا ينصب على الحرارة فقط”.

وقدم المنتخب الفرنسي مستويات هجومية مميزة خلال مشواره في البطولة، بعدما سجل 13 هدفًا في أربع مباريات، ليحجز مكانه في دور الـ16 كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

في المقابل، سيفتقد المنتخب الفرنسي خدمات لاعب الوسط أوريليان تشواميني بسبب إصابة في الفخذ، فيما تشير التوقعات إلى مشاركة مانو كونيه لتعويض غيابه في التشكيلة الأساسية.

ومن جانبه، رأى جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، أن خطورة المنتخب الفرنسي تمثل التحدي الأكبر لفريقه، أكثر من تأثير درجات الحرارة المرتفعة.

وقال المدرب الأرجنتيني: “فرنسا تشبه العاصفة الرعدية، وعلينا أن ندرك أن العاصفة قادمة، وأن نستعد جيدًا لمواجهة صواعقها”.

وأضاف: “نحن معتادون على اللعب في الأجواء الحارة، لذلك لن تمثل لنا الحرارة مشكلة كبيرة. قد لا تُقام مباريات كأس العالم في باراجواي عند الخامسة مساءً، لكننا اعتدنا التأقلم مع الظروف المختلفة، تمامًا كما يحدث عند الذهاب إلى كيتو لمواجهة الإكوادور، حيث يجب الاستعداد للعب على ارتفاعات شاهقة”.

ويدخل منتخب باراجواي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق مفاجأة كبيرة في دور الـ32 بإقصاء منتخب ألمانيا، في إنجاز يؤكد قدرته على تهديد طموحات المنتخب الفرنسي ومواصلة مشواره في البطولة.