رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جنازة القرن

بوابة الوفد الإلكترونية

تشييع «خامنئى» فى مشهد مهيب

أول ظهور لقائد الحرس الثورى.. ورسائل نارية من طهران لأمريكا

 شيّعت إيران أمس المرشد الأعلى على خامنئى وعائلته فى مشهد مهيب، بمشاركة مصرية، وبحضور القيادات الإيرانية وأبرزهم أحمدى وحيدى القائد الأعلى للحرس الثورى والوفود الدولية الرسمية من عدة دول.

انطلقت مراسم جنازة القرن كما وصفتها عدة دوائر فى طهران، وذلك بعد أكثر من أربعة أشهر على اغتيال المرشد الإيرانى السابق فى هجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على مقر إقامته فى العاصمة الإيرانية فى 28 فبراير الماضى.

ووُضعت جثامين خامنئى وأربعة من أفراد عائلته -الذين قُتلوا معه فى الهجوم نفسه- على منصة داخل قاعة المصلى الكبير فى طهران.

وإلى جانب خامنئى، شملت مراسم التشييع ابنته بَشَار خامنئى، وصهره مصباح الهدى باقرى زوج هدى خامنئى، وزهراء حداد عادل زوجة مجتبى خامنئى، وزهراء محمدى كلبايكانى حفيدة على خامنئى. ويستمر المسار الجنائزى أسبوعا، حيث يتنقل بين طهران وقم والعراق ومشهد.

وتستهل المراسم باستقبال الوفود الرسمية والدبلوماسية من أكثر من 90 دولة، لمنح الحدث طابعاً دولياً وبروتوكولياً يؤكد حضور الدولة قبل الشارع. يلى ذلك يومان للوداع الشعبى فى مصلى الإمام الخمينى بطهران (السبت والأحد)، قبل تشييع رسمى كبير يجوب شوارع العاصمة بعد غد الاثنين.

ينتقل الجثمان يوم الثلاثاء إلى مدينة قم، مركز الحوزة العلمية، لمنحه تزكية دينية وربطه بالمؤسسة المرجعية. ثم يتخطى المسار الحدود الوطنية يوم الأربعاء ليتوجه إلى النجف وكربلاء فى العراق، مستحضراً الذاكرة التاريخية لخامنئى والبعد الإقليمى للنفوذ الشيعى الإيرانى.

تختتم الرحلة يوم الخميس فى مشهد، مسقط رأس خامنئى وموقع مرقد الإمام الرضا، وقد تم اختيارها للدفن النهائى، استجابة لرغبة النظام فى تحويل قبر المرشد إلى مزار شعبى دائم، دمجاً للسيرة الشخصية مع الرمزية المذهبية، بعكس ضريح الخمينى المرتبط بالذاكرة السياسية البحتة.

وتشهد المدن المحطة استعدادات أمنية ولوجستية ضخمة، خاصة فى طهران، حيث وُضعت مئات الفرق التقنية فى حالة تأهب.

وأكد رئيس مجلس الشورى الإيرانى محمد باقر قاليباف خلال لقائه القيادى فى حركة أمل اللبنانية خليل حمدان، أن الثأر للمرشد يكمن فى تحرير المسلمين من ظلم أمريكا والكيان الصهيونى.

وجاء لقاء حمدان -الذى حضر ممثلاً عن رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى للمشاركة فى مراسم وداع الشهيد على رأس وفد من نواب الحركة- ضمن سلسلة من اللقاءات الرسمية.

وأعرب «قاليباف» عن تقديره لرسالة نبيه برى، مستذكراً زياراته لبيروت خلال الحرب، مؤكداً حرص القائد الشهيد الدائم على دور برى المحورى بين الشيعة فى لبنان، ودعم إيران لأى قرار يتخذه بالتوافق مع المصلحة الوطنية اللبنانية.

وأشار «قاليباف» إلى الخسارة الفادحة التى منى بها العالم الإسلامى باستشهاد القائد، مؤكداً أن الوفاء لنهجه يتطلب مواجهة استبداد الاحتلال الصهيونى والولايات المتحدة.

كما أكد القائد العام للجيش الإيرانى العميد أمير حاتمى أن بلاده ستثأر- من أمريكا التى وصفها بالمجرمة والكيان الصهيونى الذى وصفه بالغاصب والمجرم- لدماء الإمام الشهيد وجميع الشهداء، بحسب وصفه.

وقال «حاتمى» على هامش مراسم وداع كبار قادة القوات المسلحة لقائد الثورة الشهيد: لا شك أن هذا الاستشهاد جعل إرادتنا أقوى. وأضاف: «اليوم وبإرادة أقوى نقول لأعداء الشعب الإيرانى وأمريكا المجرمة والكيان الصهيونى الخائن والمجرم إننا سننتقم لدماء إمامنا الشهيد وجميع شهدائنا».

وقال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزى اللواء على عبداللهى إن بلاده انتصرت فى ساحة المعركة بفضل جهود المقاتلين وتوجيهات القائد الشهيد آية الله العظمى الشهيد على خامنئى.

وأضاف أن أولويات الدفاع نفسها التى حددها قائد الأمة الشهيد فى الحربين المفروضتين، الثانية والثالثة، هى التى فتحت أيدى القوات المسلحة للرد على العدو.

وأردف: «لقد حققنا النصر فى ساحة المعركة بفضل جهود المقاتلين وتوجيهات آية الله العظمى الشهيد على خامنئى».