رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رمية ثلاثية

كتبت هذا المقال قبل ساعات من مباراة مصر وأستراليا الذى بدأ والجريدة ماثلة للطبع، وبالطبع كنت أحمل وأحلم بأن يتحقق الفوز ونحقق إنجازاً جديداً بعد تحقيق أول فوز للمنتخب الوطنى فى تأريخ مشاركاته فى المونديال ثم الإنجاز الثانى بعبور دور المجموعات وما شهدته المباريات من احتفالات صاخبة للمصريين الذين سهروا حتى الصباح فى مباراتى المنتخب أمام نيوزيلاندا ثم إيران وخروج الملايين إلى الشوارع فى جميع المحافظات احتفالاً بهذه الإنجازات التاريخية.

وبعيداً عما يتحقق خلال مباراة أستراليا، لا شك فى أننا فخورون بما حققه المنتخب ولا عيب فى أن تزداد أحلامنا فى الفوز والتأهل إلى الدور التالى فنحن نمتلك جيلاً قادراً بإذن الله وتوفيقه على تحقيق المزيد من الإنجازات.

وسواء تأهل المنتخب أو خرج لا قدر الله من دور الـ32 يجب أن نفخر ونستمر فى تشجيع منتخب بلادنا فى كل مشاركاته.

ولكن هناك أيضاً آمالاً ومطالب أخرى فرضتها علينا نتائج المنتخب الوطنى فى المونديال وهى الاهتمام بالمسابقات المحلية فى جميع الأعمار السنية، ولن يتحقق هذا إلا بوضع خطة نبدأ على الفور العمل عليها.

ولابد أن تكون البداية فى مسابقات الناشئين التى لاتزال تعانى بشدة، والخطوة الثانية يجب أن تكون فى دورى المحترفين الذى بدأنا الحفاظ نسبياً على مواعيد انطلاقه وانتهائه وهى نقطة مهمة.

ولكن الإنجاز الحقيقى الذى يجب أن نركز عليه فى المرحلة المقبلة هو إعادة الأندية الشعبية والجماهير الحقيقية إلى الملاعب مع توافر العدالة الجميع لا يوجد كبير وصغير.

الأمر الثانى هو قوائم الأندية التى جعلت مواهب يضيع مستقبلها على دكة البدلاء ومع الوقت يعلوها الصدأ وتضيع فى زحمة العدد الكبير من المحترفين الذين للأسف لم يضيفوا أى جديد فقد شاهدنا جميعاً مستوى هؤلاء وهم غالباً لا يصلحون مع غياب العين الخبيرة فى الاختيارات بالإضافة إلى كارثة البزنس الذى يحكم غالبية تلك الصفقات بالملايين وفى الغالب تقع الخلافات بينهم وبين إدارات الأندية وتكون النهاية شكاوى بالجملة وملايين أخرى مهدرة.

لست ضد وجود لاعبين أجانب ولكن لابد من وضع ضوابط تحكم هذه التعاقدات وشروط فى هؤلاء اللاعبين ومشاركتهم مع منتخبات بلادهم غير ذلك فلا فائدة من وجودهم.

أخيراً رعاية واختيار المواهب ورعايتها والحفاظ عليها لا يمكن أبداً أن نكون 120 مليون ونفشل فى اكتشاف المواهب الموجودة فى كل مكان وتضيع بسبب الجهل والمجاملات فى اختبارات وهمية لاختيار الناشئين.

لقد شاهدنا مشروع اكتشاف المواهب الذى نفذته وزارة الرياضة فى الألعاب الأخرى وبدأ يأتى بثماره رغم بعض التجاوزات من البعض، وأعتقد أن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة قادر على التصدى لهؤلاء فهو لاعب دولى وأولمبى سابق ويعرف جيداً مثل هذه الأمور.

مصر تمتلك الكثير وأتمنى أن يكون مونديال 2026 فاتحة خير للكرة المصرية، لسنا أقل من دول كثيرة تطورت ونجحت.. حالياً نمتلك اتحاد كرة لديه رؤية ورغبة فى التطوير وبإذن الله بالتعاون مع رابطة الأندية المحترفة ودعم الشركة المتحدة نرى مسابقات محلية قوية مستقبلاً تفرز العديد والعديد من العناصر الفعالة والقادرة على مواصلة الإنجازات.

أخيراً.. يارب كمل فرحتنا.