من مخيمات اللاجئين إلى كأس العالم.. "الأفارقة" يقودون أحلام أستراليا أمام مصر
تعد مواجهة مصر وأستراليا المرتقبة ضمن منافسات بطولة كأس العالم بمثابة فرصة ذهبية لمنتخب مصر لكتابة تاريخ جديد في كأس العالم بالتأهل إلى دور الستة عشر للمرة الأولى.
ورغم حالة التفاؤل الكبيرة التي تعيشها الجماهير المصرية إلا أن الحسابات على أرض الواقع ليست سهلة على الإطلاق في ظل الأداء السريع الذي يقدمه المنتخب الأسترالي في مباريات مرحلة المجموعات وحصده 4 نقاط بالفوز على تركيا والتعادل مع باراجواي والخسارة أمام الولايات المتحدة.
المنتخب الأسترالي يبحث في مواجهة الفراعنة عن إنجاز كبير بالوصول إلى ثمن النهائي ولكن أسلحة الكانجارو لا تقتصر على أبناء أستراليا فقط بل هناك بعض اللاعبين من أصول أفريقية يقودون الأحلام الأسترالية.
4 لاعبين من أستراليا بدأت أحلامهم من مخيمات اللاجئين حتى وصول إلى المونديال بدوافع كتابة التاريخ في النسخة الحالية.
ارانكوندا
نيستروي إيرانكوندا الجناح السريع صاحب الـ20 عامًا أحد أبطال هذه القصص الرائعة حيث ولد في مدينة كيجوما التنزانية لأسرة أصولها من بوروندي هربت من بلادها بسبب الحرب الأهلية إلى مخيمات اللاجئين في تنزانيا.
وعمل والده سائقًا لسيارات الأجرة قبل أن يحصل على فرصة الهجرة لأستراليا كلاجئ ومن هناك بدأت أحلام نجله في لعب كرة القدم حتى صار لاعبًا في واتفورد الإنجليزي.
الأمر ذاته ينطبق على اللاعب محمد توريه مهاجم نوريتش سيتي الإنجليزي الذي هرب مع عائلته إلى مخيمات اللاجئين في العاصمة الغينية كوناكري من أسرة ليبيرية قبل أن يرحل لأستراليا ويحترف كرة القدم.
ويضم المنتخب الأسترالي الجناح الأيسر أوير مابيل الذي هرب مع أسرته من جنوب السودان إلى أكبر مخيمات اللاجئين في مدينة كاكوما الكينية ثم لجأ لأستراليا وبدأ مشواره الكروي حتى لعب في إسبانيا وسويسرا.
ونفس الحال للاعب المخضرم جاسون جيريا الذي يلعب في فريق مغمور باليابان ولكنه حقق حلم أسرته التي هربت من أوغندا إلى أستراليا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض