خلال لقائه بمحافظتى بورسعيد وكفرالشيخ
رئيس الوفد: تشكيل هيئة وفدية تتمتع بثقل سياسى وشعبى
«البدوى»: معارضتنا إصلاحية وطنية رشيدة
لجان الوفد فى الأقاليم لن تكون وسيلة لمصالح انتخابية.. وسأعيد بناء الحزب على أسس تنظيمية قوية
لن يكون هناك تأثير للمال السياسى.. وشراء الأصوات ظاهرة جديدة لم يشهدها الوفد على مدار تاريخه
سننافس فى كافة الاستحقاقات الانتخابية بقوائم وفدية أو من خلال ائتلاف سياسى
استبعاد أسماء غير مسجلة فى الهيئة الوفدية ولا صلة لها بالوفد لمنع شراء أصواتهم فى أى انتخابات
لن تكون هناك تكتلات انتخابية مصطنعة.. واللجان ستكون من أبناء الوفد المنتمين لثوابته الوطنية وعقيدته السياسية
العمل الحقيقى للحزب سوف يكون فى الأقاليم للوصول إلى المواطن فى القرية والشياخة والمركز والقسم
مشاركة دماء جديدة فى قيادة المرحلة المقبلة
لن تكون هناك لجان عائلية.. والشفافية أساس التشكيلات
الوفد أمانة فى رقابنا وتراث وطنى تسلمناه من الأجداد والآباء ولن نقصر فى الحفاظ عليه
الوفد سيعود قلعة وطنية رشيدة جاهزة لخوض الانتخابات فى كل توقيت
سننشئ معهداً للدراسات السياسية فى كل محافظة لتقديم محتوى يؤهل الشباب سياسياً ويرفع مناعته فى مقاومة حروب الجيلين الرابع والخامس
أكد الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، خلال لقائه بقيادات الوفد بمحافظتى بورسعيد وكفرالشيخ، أنه كان يعلم بصعوبة إجراء الانتخابات من القاعدة إلى القمة، من الشياخة إلى القسم ومن المدينة إلى المركز، بحكم خبرته الطويلة فى العمل التنظيمى، إلا أنه استجاب للائحة ولقرار الهيئة العليا بالإعلان عن إجراء انتخابات فى اللجان المركزية بالمحافظات، وأعطى مهلة 45 يوماً للانتهاء من هذه الانتخابات، وأن السكرتير العام أعلن عن المواعيد المحددة لكل محافظة، لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال، حيث لم تدفع أى محافظة اشتراكات أعضائها، ما كشف عن حالة «فراغ تنظيمى كامل» داخل الحزب.

وأشار رئيس الوفد إلى أنه، عند توليه رئاسة الحزب للمرة الثالثة، وجد شخصيات وقيادات وفدية محترمة وعلى أعلى مستوى من الخبرة السياسية، ولكنه لم يجد كياناً تنظيمياً فاعلاً، وهو ما استوجب تفعيل الفقرة الثانية من المادة (31) من اللائحة، التى تمنح رئيس الحزب حق تعيين لجان لفترات محددة بعد العرض على المكتب التنفيذى، مشيراً إلى أنه لن يفرض أسماءً معينة، بل سيعتمد على التشاور والترشيحات المقدمة من الكوادر الوفدية، مؤكداً استمراره فى عقد لقاءات مع كافة المحافظات للانتهاء من التشكيلات قبل نهاية شهر يوليو، مشدداً على أنه لن يسمح بتشكيل لجان عائلية، ولن يقبل بـعضويات مصطنعة أو أسماء من أقسام أخرى لصناعة كتل انتخابية وهمية لا تعرف مكان الوفد إلا مرة كل ٤ سنوات.

وأوضح «البدوى» أن العمل الجاد للحزب سيكون فى الأقاليم، مع التركيز على ضخ دماء جديدة، مستشهداً بنهج فؤاد باشا سراج الدين، الذى مكن الشباب والقيادات الطلابية لضمان استمرار المسيرة، وأشار إلى أهمية «هيئة جيل المستقبل»، التى تضم كفاءات عالية وحملة دكتوراه وماجستير، وجميعهم مثقفون ويعملون بجد، مؤكداً سعيه لتكرار هذا النموذج فى كل لجنة من لجان الحزب فى المحافظات، كما أنه يعتمد على الرؤية التنظيمية التسلسلية فى المراحل العمرية، بدءاً من لجنة الطلبة، ثم الشباب، وصولاً إلى هيئة جيل المستقبل، وذلك لضمان عدم تهميش أى كادر وفدى بعد بلوغ سن الـ35 عاماً.

وأكد رئيس الوفد ثقته فى كفاءة ووفاء كوادر محافظة بورسعيد، مشيراً إلى أنه سيحتفظ بحقه فى تعيين 20% فقط من أعضاء اللجنة العامة، مع إمكانية استبعاد أى اسم لا يتوافق مع القواعد الموضوعة، مستنكراً محاولات البعض لاستغلال عضوية الهيئة الوفدية، مشدداً على ضرورة عودة بورسعيد كـ«قلعة للوفد» كما كانت فى عهد العظماء، مثل الأستاذ مصطفى شردى وجيل العظماء الذين شرفت بالعمل معهم، مؤكداً أننا نهدف إلى بناء تنظيم حقيقى فى كافة مؤسسات الوفد بدءاً من تشكيل هيئة وفدية كل اسم فيها يكون له ثقله ووجوده فى الشارع المصرى، ومن ثم انتخاب هيئة عليا قوية يكون لها دور وطنى فى تقديم «معارضة إصلاحيه رشيدة»، خاصة أن الوفد هو المدرسة التى خرج منها العديد من قيادات الأحزاب الحالية، وأننا نعمل بكل جهد كى يكون الحزب جاهزاً لخوض الانتخابات بقوائمه أو من خلال ائتلافات سياسية تحفظ للوفد قدره وتاريخه وإن شاء الله حاضره الذى نسعى بكل جهد لبنائه.

وأشار «البدوى» إلى أن هناك فريق عمل محترفاً ومتخصصاً سيتابع أنشطة اللجان فى المحافظات بدقة عبر نظام رقمى (إلكترونى) لضمان الفاعلية، بالإضافة إلى تشكيل 15 لجنة متخصصة فى كل محافظة، لتقابل وكلاء الوزارات ومديرى المديريات، لنقل هموم المواطنين وحل مشكلاتهم، قائلاً: «الوفد أمانة فى رقابنا»، وضعها فؤاد باشا سراج الدين، مشدداً على أنه لا رفاهية للوقت، وأن التشكيلات النهائية يجب أن تعلن بنهاية شهر يوليو، تمهيداً لانتخابات الهيئة العليا الجديدة.
وفى ذات السياق، أكد الدكتور السيد البدوى، خلال لقائه بقيادات اللجنة العامة لحزب الوفد بمحافظة كفرالشيخ، ضرورة اختيار قيادات قادرة على العمل الميدانى الحقيقى، بعيداً عن المصالح والمساومات الانتخابية، فالهدف الأساسى هو إعادة بناء الوفد على أسس تنظيمية فاعلة تتجاوز أخطاء الماضى، خاصة أن التشكيلات السابقة فى بعض المحافظات، كانت مجرد «مخزون للأصوات» للمساومة بها فى انتخابات الهيئة العليا بدلاً من أن تكون لجاناً فاعلة على الأرض.
وأشار «البدوى» إلى ضعف المشاركة فى انتخابات اللجان المركزية بمحافظة كفرالشيخ، حيث بلغت نسبة الحضور فى الهيئة الوفدية 43% فقط، معتبراً أن ذلك يعكس عدم فاعلية تلك التشكيلات، معلناً عن تفعيل المادة (31) من اللائحة، التى تمنح رئيس الحزب حق تعيين لجان مؤقتة نظراً لتعذر إجراء الانتخابات فى الوقت الحالى، لكنه أكد فلسفته فى الإدارة، مفوضاً أبناء كفرالشيخ لاختيار تشكيلاتهم بأنفسهم دون تدخل مباشر منه، شريطة التوافق، قائلاً: «أهل مكة أدرى بشعابها»، على أن يتكون أى تشكيل من 50% من الوفديين القدامى للحفاظ على الهوية الوفدية، و50% من الشباب والدماء الجديدة.
وشدد رئيس الوفد على ضرورة استبعاد الأقارب من اللجنة العامة الواحدة، لضمان تنوع الكفاءات وتوزيعهم على لجان أخرى، مثل الشباب أو المرأة، محذراً من إعادة إنتاج الفشل، كما أنه سيعترض على أى أسماء لم تثبت كفاءتها فى الماضى، لأن الوفد أهم من أى شخص، واللجنة التى لن تعمل سيتم حلها.
وكرر «البدوى» اعتذاره للشعب المصرى عن غياب الوفد عن الساحة السياسية خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن الحزب خذل ثقة المصريين خلال تلك الفترة، ويبدأ الآن مرحلة جديدة من العمل.
ووعد رئيس الوفد بتوفير مقرات فاعلة فى كل مركز وقسم بمحافظة كفرالشيخ فور الانتهاء من التشكيلات، مؤكداً أن العمل السياسى لا يمكن أن يدار من المنازل، بل يحتاج إلى مقرات مفتوحة لخدمة المواطنين، خاصة أن محافظة كفرالشيخ تحمل رمزية استثنائية، كونها مسقط رأس الزعيمين سعد زغلول باشا وفؤاد باشا سراج الدين، مشيراً إلى أن كفرالشيخ تمثل ثقلاً تصويتياً ووفدياً تاريخياً يجب استعادته.
وأعلن «البدوى» عن إنشاء معهد للدراسات السياسية فى كل محافظة، لتدريب الوفديين وتثقيفهم سياسياً وإعدادهم للعمل السياسى، بالإضافة إلى تفعيل «لجنة الاتصال السياسى وخدمة المواطنين»، التى تهدف إلى تلقى طلبات المواطنين وحلها عبر نواب الحزب فى البرلمان، مؤكداً أن الحزب سيوفر الدعم اللوجيستى والسياسى الكامل لكل وفدى يعمل على خدمة الناس ورعاية مصالحهم.
حضر اللقاء فؤاد بدراوى نائب رئيس الحزب والكاتب الصحفى محمد عبدالعليم داود رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، واللواء إيهاب عبدالعظيم عضو المكتب التنفيذى للحزب ورئيس لجنة الاتصال السياسى، والسيد الصاوى وحمادة بكر عضوا الهيئة العليا للحزب، والنائبة السابقة الدكتورة أميرة أبوشقة والنائب السابق باسم حجازى والعميد محمد سمير مساعد رئيس الوفد، والمهندس وسام عبدالباقى رئيس لجنة التحول الرقمى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض