رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

غياب المغرب عن ترشيحات جوارديولا.. هل يكرر أسود الأطلس مفاجآت كأس العالم؟

منتخب المغرب
منتخب المغرب

أعاد الحديث عن هوية أبرز المرشحين للفوز بلقب كأس العالم 2026 الجدل حول مكانة المنتخب المغربي بين كبار المنتخبات العالمية، بعدما خلت قائمة الترشيحات التي تداولتها وسائل الإعلام على لسان المدرب الإسباني بيب جوارديولا من اسم "أسود الأطلس"، رغم النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في النسخة الحالية من البطولة، واستمراره في المنافسة على بطاقة العبور إلى الأدوار المتقدمة.

وأثار غياب المنتخب المغربي عن قائمة المرشحين نقاشًا واسعًا بين الجماهير، خاصة أن الفريق دخل البطولة وسط طموحات كبيرة بمواصلة المسار التصاعدي الذي حققه خلال السنوات الأخيرة، مستفيدًا من الاستقرار الفني وتطور مستوى عدد كبير من لاعبيه في الدوريات الأوروبية.

وأشارت تقارير دولية إلى أن المغرب لم يعد مجرد منتخب قادر على صناعة المفاجآت، بل أصبح منافسًا يحظى بالاحترام أمام كبار العالم، بعدما فرض نفسه بقوة في البطولات الأخيرة، ونجح في تقديم عروض اتسمت بالانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، إلى جانب امتلاكه لاعبين يتمتعون بخبرات كبيرة في أعلى مستويات المنافسة.

كما ساهمت النتائج التي حققها المنتخب في النسخة الحالية من المونديال في تعزيز ثقة جماهيره بإمكانية الذهاب بعيدًا في البطولة، إذ أظهر الفريق قدرة واضحة على التعامل مع المباريات الصعبة، مع الحفاظ على توازنه بين الدفاع والهجوم، وهو ما يعد من أهم عوامل النجاح في الأدوار الإقصائية.

الترشيحات المسبقة لا تعكس بالضرورة ما سيحدث داخل الملعب، إذ شهد تاريخ كأس العالم العديد من المنتخبات التي تجاوزت التوقعات ووصلت إلى مراحل متقدمة رغم غيابها عن حسابات الخبراء قبل انطلاق المنافسات.

ويمتلك المنتخب المغربي مجموعة من العناصر التي تمنحه القدرة على منافسة أقوى المنتخبات، سواء من خلال جودة اللاعبين المحترفين في أوروبا أو الخبرات التي اكتسبها الفريق من المشاركات الدولية الأخيرة، وهو ما يمنحه شخصية تنافسية تختلف عن تلك التي كان يتمتع بها في بطولات سابقة.

وتبرز أيضًا الروح الجماعية كواحدة من أهم نقاط قوة المنتخب المغربي، حيث يعتمد الفريق على العمل الجماعي والالتزام الخططي أكثر من الاعتماد على الحلول الفردية فقط، وهو ما ساعده في تحقيق نتائج لافتة أمام منتخبات تملك أسماء أكثر شهرة على المستوى العالمي.

وفي المقابل، يدرك الجهاز الفني أن المراحل المقبلة ستكون أكثر صعوبة، مع ارتفاع مستوى المنافسة واقتراب البطولة من مراحل الحسم، الأمر الذي يتطلب الحفاظ على التركيز واستثمار الفرص أمام المنتخبات الكبرى، خاصة أن المباريات الإقصائية لا تمنح فرصة للتعويض.

استمرار المغرب في البطولة يمثل دفعة معنوية لكرة القدم العربية والإفريقية، ويؤكد التطور الذي شهدته منتخبات المنطقة خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت أكثر قدرة على مجاراة القوى التقليدية في كأس العالم.