بالإسماعيلية:
الكيمياء تربك طلاب العلمي.. والجغرافيا ترسم الابتسامة على وجوه الأدبي
خرج طلاب الثانوية العامة بمحافظة الإسماعيلية، اليوم، بآراء متباينة عقب انتهاء امتحاني الكيمياء للشعبة العلمية والجغرافيا للشعبة الأدبية، حيث سيطرت حالة من الاستياء بين طلاب العلمي بسبب مستوى امتحان الكيمياء، في الوقت الذي عبر فيه طلاب الشعبة الأدبية عن ارتياحهم لسهولة امتحان الجغرافيا ووضوح أسئلته.
ورصدت «بوابة الوفد الإلكترونية » آراء الطلاب أمام لجان مدارس هيئة قناة السويس للغات ومدرسة الفاروق عمر الثانوية بنين، حيث أكد عدد كبير من طلاب الشعبة العلمية أن امتحان الكيمياء جاء أصعب من المتوقع، وتضمن نسبة كبيرة من أسئلة الكيمياء العضوية، في حين جاءت أسئلة الكيمياء الحيوية محدودة للغاية، وهو ما لم يتوافق مع توقعات كثير من الطلاب.
وقال عدد من الطلاب إن الامتحان احتوى على أسئلة غير مباشرة اعتمدت على الفهم العميق وربط الأفكار أكثر من الحفظ، مؤكدين أن بعض الجزئيات احتاجت إلى وقت طويل للتفكير، ما تسبب في ضغط كبير داخل اللجنة، خاصة خلال الدقائق الأخيرة من زمن الامتحان.
وأضاف الطلاب أن الامتحان لم يكن مستحيلاً، لكنه احتاج إلى طالب متمكن يمتلك قدرة على تحليل الأسئلة واستيعاب تفاصيل المنهج، مشيرين إلى أن طول بعض الأسئلة وتنوع أفكارها أثرا على قدرتهم في مراجعة الإجابات قبل انتهاء الوقت.
وفي المقابل، بدت ملامح الارتياح واضحة على وجوه طلاب الشعبة الأدبية عقب خروجهم من امتحان الجغرافيا، حيث وصفوه بأنه جاء في مستوى الطالب المتوسط، وتضمنت أسئلته أفكارًا مباشرة ومن صميم المنهج، دون وجود تعقيدات أو ألغاز.
وأكد عدد من الطلاب أن الامتحان راعى الفروق الفردية، وأن الوقت المخصص كان كافيًا للإجابة والمراجعة، معربين عن أملهم في أن تأتي بقية الامتحانات بنفس المستوى، حتى يتمكنوا من تحقيق النتائج التي يطمحون إليها.
وشهد محيط اللجان بالإسماعيلية تجمع أولياء الأمور في انتظار خروج أبنائهم، حيث امتزجت مشاعر القلق والترقب لدى أسر طلاب الشعبة العلمية بالارتياح النسبي الذي ظهر على أولياء أمور طلاب الشعبة الأدبية، في مشهد تكرر مع انتهاء اليوم الثاني من امتحانات المواد الأساسية المضافة للمجموع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض