رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

سباق مفتوح نحو اللقب.. لماذا يصعب التنبؤ ببطل كأس العالم 2026؟

كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

مع دخول بطولة كأس العالم 2026 مراحلها الإقصائية، تتجه أنظار الجماهير إلى هوية المنتخب القادر على اعتلاء منصة التتويج في النسخة التي تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، وهو ما رفع مستوى المنافسة وجعل توقع هوية البطل أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

ورغم كثرة الترشيحات التي تتداولها الجماهير ووسائل الإعلام، يرى كثير من المدربين والمحللين أن البطولة لا تمتلك مرشحًا وحيدًا للفوز باللقب، في ظل التقارب الكبير بين المنتخبات الكبرى، وتطور أداء عدد من الفرق التي نجحت في فرض نفسها بقوة خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي المنتخب الفرنسي في مقدمة الفرق التي تحظى بثقة واسعة بفضل امتلاكه تشكيلة متوازنة تجمع بين أصحاب الخبرة واللاعبين الشباب، إضافة إلى استقرار الجهاز الفني، وهو ما يمنحه قدرة كبيرة على التعامل مع المباريات الإقصائية التي تحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة.

وفي المقابل، يواصل المنتخب الإسباني تقديم مشروعه الفني الذي يعتمد على الاستحواذ وسرعة تداول الكرة، مع بروز جيل جديد من اللاعبين منح الفريق شخصية هجومية واضحة، ليصبح من أبرز المنافسين على اللقب بعدما استعاد حضوره بين كبار كرة القدم العالمية.

أما المنتخب الأرجنتيني، فيظل حاضرًا في دائرة المنافسة بفضل ثقافة الانتصارات التي اكتسبها لاعبوه خلال السنوات الماضية، إلى جانب امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى، وهو ما يجعله أحد الأسماء التي يصعب تجاهلها في أي ترشيحات للمونديال.

ولا يمكن استبعاد المنتخب البرازيلي من حسابات المنافسة، إذ يملك تاريخًا حافلًا في البطولة، فضلًا عن امتلاكه لاعبين يتميزون بالمهارة والسرعة والقدرة على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة، وهي صفات لطالما منحت "السيليساو" مكانة خاصة في كأس العالم.

في المقابل، أثبتت النسخة الحالية أن المنتخبات الصاعدة أصبحت أكثر قدرة على مقارعة الكبار، بعدما نجحت عدة فرق في تحقيق نتائج لافتة أمام منتخبات مرشحة، وهو ما يعكس تقلص الفوارق الفنية واتساع دائرة المنافسة على اللقب.

كما يبرز المنتخب المغربي ضمن المنتخبات التي تواصل جذب الأنظار بفضل تطور مستواه في السنوات الأخيرة، إذ نجح في ترسيخ مكانته كأحد أبرز ممثلي الكرة العربية والإفريقية، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، إلى جانب منظومة جماعية متماسكة داخل الملعب.

 نجاح أي منتخب في الأدوار المقبلة لن يرتبط فقط بجودة الأسماء، بل بقدرته على إدارة الضغوط، واستثمار الفرص، والحفاظ على التركيز طوال 90 دقيقة، خاصة أن مباريات خروج المغلوب لا تمنح فرصة لتصحيح الأخطاء.

وتاريخ كأس العالم يؤكد أن الترشيحات المسبقة لا تكفي للفوز بالبطولة، إذ شهدت نسخ عديدة خروج منتخبات كانت مرشحة بقوة، مقابل تألق فرق لم تكن ضمن الحسابات قبل انطلاق المنافسات، وهو ما يجعل التوقعات قابلة للتغير مع كل مباراة.