رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جمال شعبان: اتحركت يوم 30 يونيو من الدقي إلى التحرير "على رجلي"

الدكتور جمال شعبان
الدكتور جمال شعبان

أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن ثورة 30 يونيو كانت بإرادة شعبية، موضحًا أنه يتذكر هذا اليوم جيدًا، وأنه تحرك على قدميه من ميدان الدقي إلى ميدان التحرير.

وأضاف جمال شعبان، خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، أن هذا اليوم كان يوم جمعة شديد الحرارة، وأنه ارتدى كابًا على رأسه، وكان ضمن عدد كبير من المواطنين الذين خرجوا للمشاركة في هذه الثورة العظيمة.

يوم عظيم في تاريخ مصر

ولفت جمال شعبان إلى أنه عندما وصل إلى ميدان التحرير وجد ملايين المواطنين، مؤكدًا أن العديد من الأمور الإيجابية حدثت بعد هذا اليوم العظيم في تاريخ مصر.

كشف نصر عبده، المحلل السياسي، عن الدوافع الحقيقية التي جعلت الشارع المصري ينتفض عن بكرة أبيه مدفوعًا بوعي جمعي استثنائي خلال ثورة 30 يونيو.

وأكد "عبده"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن انتفاضة 30 يونيو كانت متوقعة وبشدة لدى قاطعي الدائرة السياسية؛ لسبب رئيسي يكمن في إدراك المواطن المصري أنه يساق نحو نفق مظلم، مشيرًا إلى أنه رغم وجود أصوات كانت تنادي وقتها بالصبر وإعطاء الفرصة للحفاظ على استقرار البلاد وتجنب الخسائر الاقتصادية والحرائق، إلا أن وعي الشعب كان أسرع وأعمق.

إدراك شعبي لتكلفة الانتظار وخطورة المرحلة

​وأشار إلى أن الشارع أيقن أن تكلفة التصدي لجماعة الإخوان الإرهابية في ذلك التوقيت، ورغم فداحتها، تظل أقل بكثير من كلفة الانتظار لشهر أو سنة إضافية؛ لأن المآل الأخير كان سينتهي بالدولة والشعب معًا في وادٍ سحيق من المجهول، وضياع تام للهوية الوطنية لصالح مشروع عابر للحدود.

​ولفت إلى أنه لم يكن الغضب الشعبي وليد الصدفة، بل جاء نتيجة قراءة دقيقة لسلسلة من القرارات التي ما أنزل الله بها من سلطان اتُخذت على مدار عام كامل، مؤكدًا أن هذه القرارات كشفت للمواطن العادي الحقيقة المرة وهي أن الرئيس لا يحكم، بل المرشد والجماعة هم من يديرون المشهد، مشيرًا إلى أنه تجلت خطورة تلك المرحلة فيما عُرف باستراتيجية التمكين الإخواني، والتي لم تقتصر على التمكين السياسي والاقتصادي فحسب، بل امتدت لتشمل التمكين الشخصي والهيكلي، وعمدت الجماعة إلى زرع خلايا وأذرع تابعة لها في كافة الوزارات والوظائف الحكومية، ليس فقط على مستوى القيادات العليا والوزراء، بل في القواعد الإدارية والوظائف الوسيطة، بهدف إعادة صياغة جهاز الدولة بالكامل؛ وهو الأمر الذي تطلب جهودًا مضنية لتطهير مفاصل الدولة من هذه الخلايا عقب الثورة.