خلال لقائه قيادات البحيرة والغربية
رئيس الوفد: يوليو شهر حسم التشكيلات فى جميع المحافظات
«البدوى»: هدفنا بناء تنظيم حقيقى قوى وشامل يملك القدرة على التواصل الجماهيرى
أكد الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، خلال لقائه قيادات اللجنة العامة فى محافظتى البحيرة والغربية، أن هذا اللقاء يستهدف الاتفاق على معايير اختيار أعضاء اللجان العامة، بما يضمن وجود نماذج قادرة على تمثيل الوفد فى كل محافظة وقسم ومركز وشياخة وقرية، موضحاً أن لجنتى الشباب والمرأة بكل محافظة تعتبران جزءاً من الهيئة الوفدية وليستا جزءاً من اللجنة العامة بالمحافظة، ويتم تشكيلهما بخلاف لجان الأقسام والمراكز.
وكشف «البدوى» بلغة الأرقام أن نسبة الحضور فى الهيئة الوفدية فى انتخابات رئاسة الوفد، يناير الماضى، بلغت 45% فقط (حضر 2589 من أصل 5761)، واصفاً تشكيل اللجان السابقة بأنها كانت تضم أسماء تستخدم للتفاوض والمساومة الانتخابية.
وأكد رئيس الوفد أنه لن يسمح بتكرار «تجربة الفشل» التى بدأت منذ عام 2022، ولا سبيل أمامى وأمام كل وفدى مخلص إلا إعادة الوفد إلى مكانه ومكانته التى يستحقها، ومن يجد فى نفسه القدرة على إحداث نهضة حقيقية وواقعية فأهلاً به، ومن يريد أن يعوق العمل أو يحجز مكاناً لشىء فى نفسه فلن أسمح بذلك، وأى تشكيلات ستكون أمامها فرصة لأن تثبت قدرتها وكفاءتها السياسية والتنظيمية، لتعيد الوفد إلى مكانته فى نطاقها الإقليمى، وسوف أتابع بنفسى العمل فى كل المحافظات، ومعى فريق عمل محترف على أعلى مستوى من الكفاءة والقدرة على المتابعة الدورية.
ونوه البدوى بأن نسبة الغياب فى الجمعية العمومية بمحافظة البحيرة كانت لافتة (137 غائباً مقابل 122 حاضراً)، معلناً أن قراره الجديد يستهدف الوصول بالعدد إلى 126 عضواً فاعلاً، مؤكداً أنه ليس مرشحاً لأى منصب، وأن حرصه الوحيد هو بناء جمعية عمومية حقيقية لا تباع ولا تشترى، بعيداً عن نظام المحسوبية، ووضع الموظفين أو الأقارب فى القوائم الصورية. كما أكد أنه لا يملك رفاهية الوقت، حيث تلتزم الدولة بجدول انتخابى يبدأ فى الأول من سبتمبر، ما يتطلب إنهاء تشكيل اللجان فى جميع المحافظات خلال شهر يوليو.
وأضاف البدوى أنه استعان بالمهندس وسام عبدالباقى لوضع برنامج إلكترونى لضمان الشفافية فى اختيار الأسماء التى تحظى بتوافق، مشدداً على أن أى محافظة ستشهد خلافات ستستبعد مؤقتاً من الجمعية العمومية، لضمان بناء هيئة وفدية محترمة وقوية، خاصة أن رؤيته التنظيمية تشمل تشكيل «لجان متخصصة» تقابل وكلاء الوزارة فى كل محافظة (كالصحة والتعليم)، بالإضافة إلى استحداث لجان للطلبة الوفديين، والقبائل، والعائلات المصرية، ولجان لخدمة المواطنين فى كل مركز لربط الحزب بالمواطن.
وأشار رئيس الحزب إلى أنه على علم تام بكل التجاوزات التى تمت فى الفترة السابقة، من ترك المقرات مغلقة، محذراً من أنه سيتدخل لاستبعاد من لا تنطبق عليهم الشروط، مع ترك حرية الاختيار النهائى للوفديين فى مكاتبهم التنفيذية، منوهاً بأن لائحة النظام الداخلى للوفد، «الدستور الداخلى»، تحتاج إلى تعديلات شاملة لتتواكب مع العصر، داعياً الأعضاء إلى إرسال ملاحظاتهم.
وأكد الدكتور السيد البدوى، فى الاجتماع التالى للجنة الوفد بمحافظة الغربية، الذى ضم اللجنة المعاونة وأعضاء الهيئة البرلمانية الحاليين والسابقين، وأعضاء الهيئة العليا الحاليين والسابقين، أن الحزب أعطى مهلة 45 يوماً لتشكيل اللجان وإجراء الانتخابات، ولم يحدث ذلك، وهو ما كشف عن وجود «فراغ تنظيمى» حاد، ورفض رئيس الوفد «إعادة إنتاج الفشل» والاستناد إلى اللائحة.
وأوضح البدوى أنه، بناءً على ذلك، اتخذ قراراً وفقاً للمادة 31 من اللائحة بتعيين لجان مؤقتة للمحافظات بعد العرض على المكتب التنفيذى، بعدما تعذر إجراء الانتخابات، كما أن التوجه الحالى هو اختيار لجان فعلية، محذراً من تحول عضوية الهيئة الوفدية إلى «كتل انتخابية» يساوم بها بعض رؤساء اللجان. كما أوضح أن عدد أعضاء لجنة المركز قد يتراوح بين 7 و11 عضواً، بشرط أن يكونوا شخصيات جديرة بتمثيل الوفد ولهم سيرة ذاتية منضبطة.
وأكد الدكتور البدوى أن محافظة الغربية هى «بلد الزعماء»، أمثال سعد باشا زغلول، والنحاس باشا، وفؤاد باشا سراج الدين قبل إنشاء محافظة كفر الشيخ، ولذلك يجب أن تكون هى المنطلق والمثل لتشكيل لجان مصر كلها، مشيراً إلى أهمية تفعيل «اللجان المتخصصة» (التعليم، والصحة، والزراعة)، على أن يقودها متخصصون قادرون على التعامل مع المسئولين وخدمة المواطنين.
وأضاف أن الغربية ستشهد تشكيل أول «لجنة طلبة» لتعود إلى العمل الحزبى روح ما قبل عام 1952، بالإضافة إلى لجان المرأة والشباب والقبائل العربية، مشيراً إلى أن الهيئة العليا قررت أن يكون التشكيل بنسبة 50% للوفديين القدامى و50% للعناصر الجديدة والشابة، مؤكداً أن «المؤسسات التى لا تجدد دماءها تنتهى»، كما ستتم مراجعة جميع الأسماء المقترحة بدقة للتأكد من انتمائها الحقيقى للوفد.
وأشار إلى أن هذه المجموعات مسئولة عن تقديم التشكيلات النهائية للمراكز خلال مدة لا تتجاوز 21 يوماً، استعداداً لانتخابات الهيئة العليا المقبلة، مشدداً على ضرورة أن يكون الوفد جاهزاً وعلى الأرض فى الشياخات والقرى والوحدات المحلية، مضيفاً أن الهدف هو استعادة قوة الوفد كحزب له مكانته وله جذور وطنية تشابكت مع الحراك الوطنى الحديث، والذى كان من ثماره ثورة الشعب فى 30 يونيو.
حضر اللقاء الدكتور ياسر الهضيبى، سكرتير عام حزب الوفد، والدكتور محمد عبده، وفؤاد بدراوى، والمهندس حازم الجندى، نواب رئيس الحزب، والدكتور ياسر حسان، أمين الصندوق، واللواء إيهاب عبدالعظيم، عضو المكتب التنفيذى ورئيس لجنة التواصل السياسى، والسيد الصاوى، ومحمد الصياد، وعادل التونى، أعضاء الهيئة العليا، والدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الوفد للجان الإقليمية والنوعية، والعميد محمد سمير، مساعد رئيس الحزب، والمهندس وسام عبدالباقى، رئيس لجنة التحول الرقمى للحزب، ومحمد مبروك، رئيس هيئة جيل المستقبل، ولفيف من قيادات وأعضاء اللجان العامة فى المحافظات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض