رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لماذا عاد اسم سامي الجابر إلى صدارة المشهد في دائرة ترشيحات رئاسة الاتحاد السعودي؟

سامي الجابر
سامي الجابر

عاد اسم سامي الجابر ليتصدر المشهد الرياضي السعودي خلال الساعات الأخيرة، بعدما ربطت جماهير وإعلاميون اسمه بإمكانية قيادة الاتحاد السعودي لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة، في أعقاب التغييرات التي شهدها الاتحاد عقب نهاية مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026.

ورغم أن الجابر نفى وجود أي تواصل رسمي بشأن توليه المنصب، فإن مجرد طرح اسمه أعاد فتح الحديث حول الشخصيات الرياضية التي تمتلك الخبرة الكافية لقيادة كرة القدم السعودية في مرحلة تعد من أكثر المراحل أهمية، خاصة بعد حالة الجدل التي صاحبت نتائج المنتخب في المونديال.

ولا يعد سامي الجابر اسمًا عابرًا في تاريخ الرياضة السعودية، بل يمثل أحد أبرز نجوم الكرة في المملكة، بعدما صنع مسيرة استثنائية بقميص الهلال والمنتخب السعودي، وشارك في العديد من البطولات القارية والعالمية، ليصبح أحد أكثر اللاعبين السعوديين حضورًا على الساحة الدولية.

وبعد اعتزاله اللعب، لم يبتعد الجابر عن كرة القدم، بل اتجه إلى العمل الفني والإداري، حيث تولى تدريب نادي الهلال، ثم خاض تجربة رئاسة النادي، وهو ما أكسبه خبرة في إدارة الملفات الرياضية والتعامل مع التحديات التي تواجه الأندية الكبرى.

كما حرص على تطوير قدراته الإدارية من خلال المشاركة في برامج ودورات متخصصة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الأمر الذي عزز صورته باعتباره واحدًا من الشخصيات الرياضية التي تجمع بين الخبرة الميدانية والتأهيل الإداري.

وأشارت تقارير دولية إلى أن هذه المسيرة كانت سببًا رئيسيًا في تصاعد المطالب الجماهيرية بإسناد مناصب قيادية إليه، خصوصًا في الفترات التي تشهد فيها الكرة السعودية تحديات تحتاج إلى شخصيات تمتلك خبرات متنوعة داخل وخارج المستطيل الأخضر.

وجاءت عودة اسم الجابر إلى دائرة النقاش بعد خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي دفعت الجماهير إلى المطالبة بإجراء مراجعات واسعة لمنظومة كرة القدم، مع البحث عن أسماء جديدة قادرة على قيادة المرحلة المقبلة.

ورغم هذا الزخم، تعامل الجابر مع الأمر بهدوء، مؤكدًا أنه لا يعلم مصدر الأنباء التي تحدثت عن رئاسته للاتحاد السعودي لكرة القدم، وأنه لم يتلق أي اتصال رسمي، كما شدد على أنه لا يرى نفسه الشخص المناسب لتولي هذه المسؤولية في الوقت الحالي.

وتعكس حالة التفاعل مع اسمه حجم الثقة التي يتمتع بها لدى قطاع كبير من الجماهير، التي ترى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى الاستفادة من الكفاءات الوطنية صاحبة الخبرة، سواء في الاتحاد السعودي لكرة القدم أو في مختلف المناصب المؤثرة داخل المنظومة الرياضية.