رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم القائمة التى تكتب على الزوج ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم القائمة التى تكتب على الزوج ؟ فأجاب بعض اهل العلم حكم كتابة القائمة (قائمة المنقولات الزوجية) على الزوج هو الجواز والإباحة، بل إنها تُعد مستحبة شرعاً في عصرنا الحالي.

وورد تُستخدم القائمة لتوثيق حقوق الزوجة المالية، خاصة بعد ضعف الأمانة لدى بعض الأزواج وضياع حقوق النساء عند حدوث الخلافات والطلاق. وتتضمن التفاصيل الآتية:

  • طبيعة القائمة: يرى جمهور العلماء أنها تعتبر جزءاً من المهر أو وسيلة لحفظ حقوق الزوجة المادية. وتُعد القائمة بمثابة إقرار من الزوج بأن هذه المنقولات هي ملك للزوجة ومسؤوليته عن حفظها.
  • رأي دار الإفتاء: تُجيز دار الإفتاء المصرية كتابة قائمة المنقولات أو المؤخر باعتبارها ضمانة لحقوق المرأة وتوثيقاً للعقود، بشرط أن تُكتب بصيغة تضمن الحقوق وتحقق العدل بين الطرفين.
  • الشروط المطلوبة: لكي تكون القائمة صحيحة شرعاً وقانوناً، يجب أن تكون مكتوبة برضا كامل للطرفين، وأن تكون محددة وصفاً وسعراً بدقة لتجنب النزاع، ويُفضل إرفاقها ضمن ملحق وثيقة الزواج.

الخلاصة: كتابة القائمة لحفظ الحقوق أمر جائز ومستحسن، ولا حرج فيه طالما بُني على التراضي، وهي ليست من المحرمات بل هي أداة لضمان حقوق الزوجة وتأمينه.

كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.