رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مشروب النعناع.. فوائد صحية وجمالية تجعل منه خيارًا يوميًا لتعزيز صحة الجسم والبشرة

بوابة الوفد الإلكترونية

يُعد النعناع من أكثر الأعشاب العطرية استخدامًا في مختلف أنحاء العالم، ليس فقط لنكهته المنعشة ورائحته الزكية، وإنما أيضًا لما يتمتع به من فوائد صحية وجمالية عديدة. ويحرص الكثيرون على تناول مشروب النعناع، سواء ساخنًا أو باردًا، باعتباره مشروبًا طبيعيًا يساهم في دعم الصحة العامة وتحسين مظهر البشرة، بفضل احتوائه على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية الفعالة ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات.
ويحتوي النعناع على عناصر غذائية مهمة، من بينها فيتامين "أ"، وفيتامين "ج"، والحديد، والبوتاسيوم، والكالسيوم، إلى جانب زيوت عطرية طبيعية أبرزها مادة "المنثول"، التي تمنحه خصائص مهدئة ومنعشة، وتسهم في العديد من الفوائد الصحية.
ومن أبرز فوائد تناول مشروب النعناع أنه يساعد على تحسين عملية الهضم، إذ يعمل على تهدئة عضلات الجهاز الهضمي، مما يخفف من أعراض الانتفاخ والغازات والشعور بعدم الارتياح بعد تناول الطعام. كما يساهم في تقليل تقلصات المعدة وتحفيز إفراز العصارات الهاضمة، الأمر الذي يساعد على هضم الطعام بصورة أفضل.
ويُعرف النعناع أيضًا بدوره في تخفيف الشعور بالغثيان، خاصة لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المعدة أو دوار السفر، حيث يساعد استنشاق رائحته أو تناول مشروبه على منح شعور بالراحة والاسترخاء.
وعلى صعيد صحة الجهاز التنفسي، يساهم مشروب النعناع في تهدئة الحلق وتخفيف الاحتقان، كما يساعد المنثول الموجود به على الشعور بانفتاح الممرات الهوائية، وهو ما يجعله من المشروبات المفضلة خلال فترات نزلات البرد والإنفلونزا، إلى جانب العلاج الذي يوصي به الطبيب.
أما بالنسبة للبشرة، فإن مشروب النعناع يحتوي على نسبة جيدة من مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية خلايا الجلد من التلف الناتج عن الجذور الحرة، وهي أحد الأسباب الرئيسية لظهور التجاعيد وعلامات التقدم في العمر. كما تساهم هذه المركبات في الحفاظ على نضارة البشرة وإشراقها.
وقد يساعد تناول النعناع بانتظام، ضمن نظام غذائي متوازن، في تقليل الالتهابات داخل الجسم، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على البشرة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحبوب أو الاحمرار الناتج عن الالتهابات الجلدية.
كما يساهم النعناع في تعزيز ترطيب الجسم عند تناوله ضمن كمية السوائل اليومية، وهو أمر ضروري للحفاظ على مرونة الجلد وتقليل جفاف البشرة، بالإضافة إلى منحها مظهرًا أكثر حيوية ونضارة.
ويُعد النعناع من المشروبات التي تساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن رائحته ومكوناته الطبيعية قد تساعد في تهدئة الأعصاب وتحسين الحالة المزاجية، وهو ما ينعكس بصورة غير مباشرة على صحة البشرة، لأن التوتر المزمن قد يؤدي إلى زيادة ظهور بعض المشكلات الجلدية.
ومن الفوائد المهمة أيضًا لمشروب النعناع مساهمته في إنعاش رائحة الفم، حيث يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، تساعد في تقليل نمو الميكروبات المسببة لرائحة الفم الكريهة، لذلك يدخل النعناع في صناعة العديد من معاجين الأسنان وغسولات الفم.
كما يحتوي النعناع على مركبات نباتية قد تساعد في دعم الجهاز المناعي، بفضل خصائصها المضادة للأكسدة، والتي تسهم في حماية خلايا الجسم من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي.
ورغم فوائده العديدة، ينصح الخبراء بتناول مشروب النعناع باعتدال، لأن الإفراط فيه قد لا يناسب بعض الأشخاص، خاصة المصابين بارتجاع المريء، إذ قد يؤدي في بعض الحالات إلى زيادة أعراض الحموضة. كما يُفضل استشارة الطبيب قبل تناوله بكميات كبيرة إذا كان الشخص يعاني من أمراض مزمنة أو يتناول أدوية بشكل منتظم.
ولتحضير مشروب النعناع، تُغسل أوراق النعناع الطازجة جيدًا، ثم تُضاف إلى كوب من الماء الساخن وتُترك لمدة تتراوح بين خمس وعشر دقائق قبل تصفيتها. ويمكن تحلية المشروب بكمية معتدلة من العسل، أو إضافة شرائح الليمون لإضفاء نكهة مميزة وزيادة محتواه من فيتامين "ج".