هل زبدة الكاكاو تُعد حائلا يمنع وصول الماء فى الوضوء؟
يسأل الكثير من الناس عن هل زبدة الكاكاو تُعد حائلا يمنع وصول الماء فى الوضوء فأجاب بعض اهل العلم وقال زبدة الكاكاو في حالتها الطبيعية أو المذابة على الجلد تُعد من المائعات والدهون التي تتشربها البشرة، ولا تُشكل طبقة عازلة. لذلك، فهي لا تمنع وصول الماء ولا تبطل الوضوء، بشرط ألا يكون لها "جرم جامد" (كتلة سميكة صلبة) موضوعة بكثافة تمنع ملامسة الماء للجلد.
وورد التفاصيل والضابط الفقهي:
- الكريمات والمرطبات: الدهن المائع والمرطبات وزبدة الكاكاو لا تُعد حائلاً؛ لأن طبيعتها تسمح بمرور الماء ومماسته للبشرة.
- الطبقة السميكة (الجرم): إذا كانت الزبدة موضوعة بكثافة عالية جداً بحيث تترك طبقة شمعية عازلة وملموسة على الجلد، فالأفضل إزالتها أو غسلها بالصابون قبل الوضوء لضمان وصول الماء بيقين.
- أثر الدهون بعد الوضوء: إذا توضأت وكان أثر الزبدة أو ملمسها الدهني باقياً على الجلد بعد غسله بالماء، فوضوؤك صحيح ولا يؤثر ذلك على صحة الطهارة.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض