رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«انت أشهر من عميد الكلية» .. تكريم مؤثر لـ«عم أبو ميدو» بائع كافتيريا جامعة دمنهور

بوابة الوفد الإلكترونية

في لفتة إنسانية مؤثرة تعكس قيم الوفاء والتقدير، حرص عدد من طلاب كلية الطب البيطري بجامعة دمنهور على تكريم محمد عبد النبي، المعروف بين الجميع بـ"عم أبو ميدو"، من خلال تنظيم ممر شرفي وتقديم شهادة تقدير له، وذلك عقب انتهاء امتحاناتهم وتخرجهم، تقديرًا لما قدمه لهم من دعم معنوي ومعاملة طيبة على مدار سنوات الدراسة.
 

ويُعد " أبو ميدو" واحدًا من أبرز الوجوه المألوفة داخل محيط جامعة دمنهور، إذ يعمل في مجال الكافتيريات منذ نحو 28 عامًا، بعدما بدأ مشواره المهني عقب حصوله على دبلوم الصنايع عام 1996، ليصبح على مدار السنوات جزءًا من الحياة اليومية لآلاف الطلاب.
 

وقال "أبو ميدو" إنه يبدأ يومه في وقت مبكر، ويقضي ما بين 9 و11 ساعة يوميًا في العمل، حيث يتولى بنفسه إعداد المشروبات الساخنة والباردة والعصائر، إلى جانب خدمة الطلاب ومتابعة جميع تفاصيل العمل، مؤكدًا أن سر استمراره طوال هذه السنوات يكمن في حبه للمهنة وحرصه على معاملة الجميع باحترام وإخلاص.
 

وأوضح أن علاقته بالطلاب لم تكن يومًا علاقة بائع بزبائنه، وإنما امتدت لتصبح علاقات إنسانية وصداقة استمرت حتى بعد تخرج الكثير منهم، مشيرًا إلى أنه فوجئ بتكريم طلاب كلية الطب البيطري له، بعدما نظموا ممرًا شرفيًا وقدّموا له شهادة تقدير وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الامتنان والتصفيق.
 

وأشار إلى أن هذا التكريم ليس الأول، إذ سبق أن كرّمته دفعات طلابية أخرى خلال السنوات الماضية، وهو ما يعتبره أعظم تقدير لمسيرة عمله.
 

وأضاف أن عددًا كبيرًا من الطلاب الذين اعتادوا ارتياد الكافتيريا أصبحوا اليوم أطباء وأصحاب مهن مختلفة، ورغم مرور السنوات ما زالوا يحرصون على التواصل معه وزيارته عند عودتهم إلى دمنهور، بل إن بعضهم يدعوه إلى مناسباته الخاصة ويعامله كأحد أفراد أسرته.
 

وعن سر المحبة التي يحظى بها، أكد "عم أبو ميدو" أن الإخلاص في العمل واحترام الجميع دون تفرقة هما أساس أي علاقة ناجحة، قائلًا: "لما تدي الناس حقها وتحترمها وتتعامل معاهم بإخلاص، طبيعي تلاقي منهم التقدير والحب".
 

وأوضح أن أسرته شعرت بسعادة كبيرة بعد انتشار فيديو التكريم على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما شاهدوا حجم المحبة التي يكنها له الطلاب، لافتًا إلى أن بعضهم داعبه قائلًا: "أنت بقيت أشهر من عميدة الكلية".
 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن حلمه الأكبر يتمثل في رؤية أبنائه يحققون طموحاتهم، متمنيًا أن يصبح نجله ضابطًا كما يتمنى، وأن تحقق ابنته حلمها بالعمل مضيفة طيران.

Screenshot_20260628_154913_com.arabyfree.zaaaaakh_edit_100677043567970
Screenshot_20260628_154913_com.arabyfree.zaaaaakh_edit_100677043567970
Screenshot_20260628_154939_com.arabyfree.zaaaaakh_edit_100663770351826
Screenshot_20260628_154939_com.arabyfree.zaaaaakh_edit_100663770351826