رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شمايكل يثير الجدل حول كرة كأس العالم 2026

كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

أثار الحارس الدنماركي المخضرم كاسبر شمايكل جدلًا واسعًا بشأن الكرة الرسمية المستخدمة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أكد أنها تختلف بشكل واضح عن الكرات التقليدية، مشيرًا إلى أن تصميمها يمنح المهاجمين أفضلية ويجعل مهمة حراس المرمى أكثر صعوبة.

وقال شمايكل، في تصريحات لشبكة BBC 5 Live: "يقولون إن جميع الكرات متشابهة، لكنها ليست كذلك. ما يميز كرة كأس العالم هو طريقة تصنيعها، فهي تتكون هذه المرة من أربعة ألواح فقط، ولا تحتوي على أي خياطة، بل تم دمج أجزائها بالكامل."

وأوضح الحارس الدنماركي أن هذا التصميم يؤثر بشكل مباشر على حركة الكرة في الهواء، ويجعل توقع مسارها أكثر صعوبة بالنسبة لحراس المرمى، وهو ما انعكس على العديد من الأهداف التي شهدتها البطولة.

وأضاف: "هناك عدة أهداف رأينا فيها حراس المرمى قريبين جدًا من التصدي للكرة، مثل جوردان بيكفورد في الهدف الأول الذي استقبلته إنجلترا أمام كرواتيا، ولوكا زيدان أمام ليونيل ميسي، وحتى إدوارد ميندي أمام كيليان مبابي."

وأشار شمايكل إلى أن القاسم المشترك بين تلك اللقطات هو صعوبة التعامل مع الكرة الجديدة، مؤكدًا أن خصائصها الهوائية تجعلها تتحرك بصورة مختلفة عن المعتاد، وهو ما يمنح المهاجمين أفضلية واضحة عند التسديد، حتى في الكرات التي تبدو في متناول الحراس.

وواصل حديثه قائلًا: "الأمر في هذه الكرة هو أننا نريد مشاهدة المزيد من الأهداف، ولذلك يتم تصنيع الكرات بطريقة تساعد على تسجيل الأهداف."

وتأتي تصريحات شمايكل في ظل تزايد الجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة عددًا من الأهداف التي أثارت تساؤلات حول قدرة حراس المرمى على التعامل مع الكرة الرسمية، خاصة مع ملاحظات متكررة بشأن تغير مسارها وسرعتها في اللحظات الأخيرة قبل الوصول إلى المرمى.

ورغم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يعلق على هذه التصريحات، فإن حديث شمايكل قد يعيد فتح باب النقاش حول تأثير تصميم الكرة الرسمية على عدالة المنافسة، والدور الذي تلعبه التكنولوجيا الحديثة في تطوير معدات اللعبة، وما إذا كانت تمنح أفضلية هجومية على حساب حراس المرمى.

وتُعد هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها الكرة الرسمية لكأس العالم حالة من الجدل، إذ شهدت نسخ سابقة انتقادات مشابهة من عدد من الحراس، الذين رأوا أن تطوير الكرات الحديثة يجعل مهمة التصدي للتسديدات أكثر تعقيدًا، وهو ما ينعكس على ارتفاع معدلات التسجيل في البطولة.