صراع الجوائز الفردية يشتعل مبكرًا
ميسي يتصدر وصلاح خارج الصورة.. أبرز نجوم دور المجموعات في كأس العالم 2026
اختتمت منافسات دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعدما حسمت 32 منتخبًا بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، لتبدأ مرحلة جديدة من المنافسة لا تقتصر على سباق اللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الجوائز الفردية التي اشتعل الصراع عليها مبكرًا.
وشهدت الجولة الأولى من البطولة تألق عدد كبير من نجوم كرة القدم العالمية، الذين لعبوا دورًا رئيسيًا في قيادة منتخباتهم إلى دور الـ32، مقدمين مستويات استثنائية خطفت أنظار الجماهير والمتابعين.
العرب في الأدوار الإقصائية
نجحت ثلاثة منتخبات عربية في مواصلة مشوارها بالمونديال، بعدما حجزت مصر والمغرب والجزائر مقاعدها في دور الـ32، بينما ودعت قطر والسعودية وتونس والعراق والأردن البطولة من دور المجموعات.
ليونيل ميسي.. الملك يواصل كتابة التاريخ
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي تحطيم الأرقام القياسية، بعدما أنهى دور المجموعات في صدارة هدافي البطولة برصيد 6 أهداف، ليؤكد مجددًا أنه أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الحذاء الذهبي.
ولم يكتف قائد الأرجنتين بالأهداف، بل نجح أيضًا في اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين لبطولات كأس العالم، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الأسطورية.
مبابي.. ماكينة أهداف فرنسا
واصل كيليان مبابي تقديم عروضه المميزة، بعدما سجل أربعة أهداف، وقاد المنتخب الفرنسي إلى التأهل بسهولة إلى دور الـ32، مؤكدًا أنه ما زال أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب هداف البطولة.
فينيسيوس يقود البرازيل بثقة
قدم فينيسيوس جونيور نسخة استثنائية مع منتخب البرازيل، بعدما أحرز أربعة أهداف وصنع هدفًا آخر، ليساهم بشكل مباشر في تصدر "السيليساو" مجموعته، ويؤكد جاهزيته لقيادة المنتخب نحو المنافسة على اللقب.
هالاند.. بداية مونديالية مثالية
في أول ظهور له بكأس العالم، أثبت إرلينغ هالاند أنه أحد أخطر المهاجمين في البطولة، بعدما سجل أربعة أهداف خلال مباراتين فقط، وقاد منتخب النرويج إلى التأهل عن جدارة، ليعلن نفسه منافسًا قويًا على لقب الهداف.
ديمبيلي يستعيد بريقه
عاد عثمان ديمبيلي إلى أفضل مستوياته، بعدما سجل أربعة أهداف، بينها ثلاثية رائعة في شباك النرويج، إلى جانب صناعة هدف آخر، ليقود فرنسا إلى الأدوار الإقصائية ويؤكد قيمته الكبيرة داخل صفوف "الديوك".
الصيباري يكتب التاريخ للمغرب وأفريقيا
كان إسماعيل الصيباري أحد أبرز نجوم المنتخبات العربية في دور المجموعات، بعدما سجل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات متتالية، ليصبح أول لاعب أفريقي ينجح في التسجيل بجميع مباريات دور المجموعات في نسخة واحدة من كأس العالم.
كما عادل النجم المغربي رقم الهدافين العرب التاريخيين في البطولة، ليواصل كتابة التاريخ بقميص "أسود الأطلس".
بيلينجهام.. قائد إنجلترا الحقيقي
رغم وجود هاري كين، خطف جود بيلينجهام الأضواء داخل المنتخب الإنجليزي، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا، إلى جانب حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة مرتين، بفضل تأثيره الكبير في أداء منتخب بلاده.
أونداف.. البديل الذهبي
فرض الألماني دينيز أونداف نفسه كأفضل لاعب بديل في دور المجموعات، بعدما شارك من مقاعد البدلاء ليسجل ثلاثة أهداف ويصنع هدفين، ليساهم بقوة في عودة ألمانيا إلى الأدوار الإقصائية بعد غيابها عن هذا الدور في نسختي 2018 و2022.
رونالدو يضيف إنجازًا جديدًا
واصل كريستيانو رونالدو تحطيم الأرقام القياسية، بعدما سجل هدفين أمام أوزبكستان، ليصبح أول لاعب في التاريخ يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، كما بات أكبر لاعب يحرز ثنائية في مباراة واحدة بالمونديال.
جوناثان ديفيد يقود نهضة كندا
قدم المهاجم الكندي جوناثان ديفيد واحدة من أفضل عروض البطولة، بعدما سجل ثلاثية في الفوز الكبير على قطر بنتيجة 6-0، ليقود منتخب بلاده إلى أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ويمنحه بطاقة التأهل إلى دور الـ32.
صلاح خارج الصورة
شهدت قائمة أبرز نجوم دور المجموعات غياب قائد منتخب مصر محمد صلاح، رغم مساهمته في قيادة "الفراعنة" إلى التأهل التاريخي لدور الـ32 لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم.
وجاء استبعاد صلاح من قائمة الأبرز بسبب عدم ظهوره بأفضل مستوياته خلال مباريات دور المجموعات، في ظل معاناته من إصابة بشد عضلي في المباراة الأخيرة أمام إيران، وهو ما أثر على مردوده الفني، بينما تألق عدد من النجوم الآخرين على مستوى التسجيل وصناعة الأهداف، ليخطفوا الأضواء في المرحلة الأولى من البطولة.
ورغم غيابه عن قائمة الأفضل حتى الآن، تبقى آمال الجماهير المصرية معلقة على استعادة قائد المنتخب كامل جاهزيته خلال الأدوار الإقصائية، ليقود الفراعنة في مواجهة أستراليا ويواصل مشوارهم التاريخي في مونديال 2026.
المنافسة تزداد اشتعالًا
ومع انطلاق مباريات خروج المغلوب، تتجه الأنظار إلى استمرار الصراع بين كبار النجوم على الجوائز الفردية، وفي مقدمتها لقب هداف البطولة وجائزة أفضل لاعب، بالتزامن مع المنافسة الشرسة على رفع كأس العالم 2026.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





