رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاهد الان مباراة الجزائر والنمسا بث مباشر عبر يلا شوت yalla shoot

شاهد الان مباراة الجزائر والنمسا بث مباشر عبر يلا شوت yalla shoot

منتخب الجزائر
منتخب الجزائر

تتجه أنظار الملايين من عشاق ومحبي الساحرة المستديرة في الوطن العربي والشرق الأوسط، فجر اليوم الأحد، صوب أرضية ملعب ستاد «أروهيد» العريق بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث يبحث المشجعون بشكل مكثف عن أسرع الروابط والمنصات الرقمية لمتابعة مشاهدة مباراة الجزائر والنمسا بث مباشر بجودة فائقة وبدون أي تقطيع، لحساب مواجهات الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة دور المجموعات للمجموعة العاشرة في بطولة كأس العالم 2026. وتعتبر هذه الموقعة التكتيكية بمثابة ملحمة كروية مصيرية لا تقبل القسمة على اثنين، في نسخة مونديالية استثنائية تحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بتنظيم ثلاثي مشترك، وسط حسابات رقمية معقدة تلعب فيها لغة الأرقام والتاريخ دوراً بارزاً في شحن الأجواء الفنية وتوجيه خطط المدربين.

وتنطلق الصافرة الدولية للمباراة الليلة في تمام الساعة الخامسة صباحاً (05:00 ص) بتوقيت مكة المكرمة والقاهرة والدوحة وعمّان، وفي تمام الساعة الثالثة صباحاً (03:00 ص) بتوقيت الجزائر وتونس والمغرب، حيث يذاع البث المباشر للقاء عبر شاشة قناة beIN SPORTS MAX 1 الفضائية المشفرة، والناقل الحصري للمونديال، إلى جانب البث الرقمي عبر تطبيق TOD الذكي، مما يضمن تغطية شاملة للموقعة.

عقدة 1982 التاريخية وأرقام تسبق صدام محاربي الصحراء و"داس تيم"

وتحمل هذه المواجهة إرثاً تاريخياً وإحصائيات بالغة الأهمية؛ حيث إن المواجهة الوحيدة السابقة التي جمعت بين الجزائر والنمسا كانت في دور المجموعات لكأس العالم 1982، وحينها فازت النمسا بنتيجة (2-0)، والمثير للدهشة أن تلك الموقعة كانت المباراة الأخيرة التي حافظت فيها النمسا على نظافة شباكها في تاريخ المونديال، حيث خاضت بعدها 11 مباراة متتالية واستقبلت أهدافاً في جميعها. وعلى الجانب الآخر، فإن انتصاراً وحيداً فقط حققه منتخب الجزائر في كأس العالم أمام المنتخبات الأوروبية، وكان ذلك الفوز التاريخي بنتيجة (2-1) على ألمانيا الغربية في ذات النسخة (1982)، ومنذ ذلك الحين خاض الخضر 8 مباريات دون تحقيق أي فوز أمام الأوروبيين، محققين 3 تعادلات و5 هزائم.

 

ويدخل محاربو الصحراء اللقاء بنشوة فنية بعد الفوز الثمين على الأردن بنتيجة (2-1) في الجولة الثانية، وهو الانتصار الرابع فقط في تاريخ مشاركات الجزائر بالمونديال خلال 15 مباراة (فاز 4، تعادل 3، خسر 8)، ولم يسبق للجزائر مطلقاً الفوز في مباراتين متتاليتين بكأس العالم، علماً بأنها تأهلت للأدوار الإقصائية مرة واحدة تاريخياً في مونديال البرازيل 2014. في المقابل، تحتل النمسا الوصافة برصيد 3 نقاط (فوز وخسارة)، وتطمح للتأهل لدور خروج المغلوب للمرة الأولى منذ عام 1954 عندما حصدت البرونزية في سويسرا، والمثير أن النمسا خاضت أكبر عدد من المباريات في كأس العالم دون أي تعادل سلبي (31 مباراة)، وهي تحتاج لنقطة واحدة الليلة لإنهاء المجموعات في المركز الثاني وضمان مواجهة محتملة ضد إسبانيا في دور الـ32.

أسلحة تكتيكية نارية.. إبراهيم مازا يتوهج وسابيتزر يواصل كتابة التاريخ

وتميزت الجولة الثانية بأرقام تكتيكية مرعبة للمنتخبين؛ حيث أصبح منتخب الجزائر أول منتخب إفريقي وعربي (منذ مونديال 1966) ينجح في تسجيل هدفين من ركلتين ركنيتين في مباراة واحدة بكأس العالم. والمفارقة هنا أن أكثر فريقين خاضا مباريات في البطولة خلال تلك الفترة دون استقبال أهداف من ركلات ركنية هما النمسا (19 مباراة) والجزائر (15 مباراة)، مما يجعل الكرات الثابتة صراعاً خاصاً الليلة. وكان الخضر قد سجلوا أمام الأردن أفضل أرقامهم التاريخية في مباراة واحدة بالمونديال من حيث نسبة الاستحواذ التي وصلت إلى (72%)، وإجمالي التمريرات بـ (641 تمريرة)، واللمسات داخل منطقة الجزاء بـ (30 لمسة)، مع عادل رقمهم القياسي في التسديد على المرمى بواقع (8 تسديدات).

وعلى صعيد النجوم الفردية، يتوهج الشاب الجزائري إبراهيم مازا؛ حيث لم يقم سوى الإيفواري يان ديوماندي بمحاولات مراوغة (16) أكثر من مازا الذي قام بـ (15 مراوغة)، كما سدد أكبر عدد من الكرات (5 تسديدات) وأكبر عدد من عمليات التقدم بالكرة التي انتهت بتسديدة (محاولتان) لصالح المحاربين. في المقابل، أصبح النمساوي مارسيل سابيتزر أول لاعب في تاريخ بلاده يخوض 12 مباراة كأساسي في البطولات الكبرى (كأس العالم واليورو)، وهو السلاح المدمر للمدرب رالف رانغنيك منذ توليه المسؤولية في أبريل 2022؛ حيث ساهم سابيتزر في 26 هدفاً، وسدد 112 كرة، وصنع 62 فرصة محققة في جميع البطولات، مما يجعله مصدر الخطر الأكبر على دفاعات الخضر الليلة في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.