كاريزما
< مصطلح يلخص الكثير من المفاهيم وخلال كلمتين (علامات الساعة) يمكننا أن نسبح فى عشرات الجدليات حول الوجود والعدم؛ وانتظار نهايات العالم.. وهى مصطلحات فضفاضة عارضة لمعانٍ وتفسيرات شتى- قد يكون بعضها- مجرد تخمينات أو افتراضات محتملة أو مستحيلة وقد لا تربطها أية مفردات أو معانٍ وسطية!
< الأديان الثلاثة تتحدث عن علامات نهاية العالم؛ وتقريباً لا نجد خلافات جوهرية بينها.. الحروب والمجاعات وانتشار الأوبئة والزلازل هى أكثر المفردات التى تؤكد اقتراب النهاية.
ولكن شيئاً واحداً يمكن أن يعرقل هذه الاحتمالات هو أن هذه المفردات تتكرر منذ الحرب العالمية الأولى حين علت صيحات الكثيرين تؤكد النهاية، الشاعر التركى ناظم حكمت يقول فى إحدى قصائده: «لم ندرك أننا فى نهايات الأزمان برغم اشتداد حدة الحروب وقسوتها ولكننا لا نزال نترقب بقلوب باردة»!
والشاعر السورى الألمانى عادل قرشولى يقول: «لا يهمنى أن ينتهى العالم أو يستمر- برغم لا معقولية أحداثه»، ربما يهمنى فقط ألا يكون العالم ضبابياً بهذه المشاكسة!
< المهم أن- الساعة- لم تأتِ بعد.. رجال الدين الشيعة يرسمون أبعاداً روحانية يؤكدون بها أن النهايات بعيدة لأن «يأجوج ومأجوج» لم تظهر لهما أية ملامح؛ أما المسلمون السنة والمسيحيون الأرثوذكس فهم يترقبون المسيح الدجال أو ضد السيد المسيح، وكثيرون يؤكدون أن أنه يقترب مجيئه!
الكل يترقب.. والطوفان قريب!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض