رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

القبض على 4 متهمين في مقتل بائع أقمشة متجول بطما

بوابة الوفد الإلكترونية

تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات واقعة مقتل شاب يعمل بائع أقمشة متجول، عثر على جثمانه مصابا بطلق ناري بالطريق الوسطاني بين قريتي مشطا والعتامنة، بدائرة مركز طما، وتمكنت من ضبط أربعة متهمين تبين تورطهم في ارتكاب الجريمة، وجميعهم يقيمون بدائرة مركز طهطا.

أقرأ أيضا.. 

وعلى الفور، تم تشكيل فريق بحث جنائي برئاسة اللواء محمود طه، مدير المباحث الجنائية بسوهاج، والعميد نور عمر، رئيس مباحث المديرية، وتحت إشراف العميد محمد سيف، رئيس فرع بحث الشمال، وضم فريق البحث ضباط مباحث مركزي طما وطهطا، من بينهم الرائد مدحت ماضي، والرائد محمد دياب، والنقباء رائد أبوالعز، وكريم نصر، ومحمد يوسف، ومحمد قريش، حيث أسفرت جهود فريق البحث خلال ساعات قليلة عن تحديد هوية المتهمين وضبطهم.


وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة أربعة متهمين، هم: محمود ح. ب. ر، 23 عامًا، عامل، ومحمد ج. م. أ، 27 سنة، ميكانيكي، وإبراهيم ح. أ، 26 سنة، ميكانيكي، بينما تبين أن المحرض الرئيسي هو عماد م. غ، 26 سنة، بائع متجول، وجميعهم يقيمون بدائرة مركز طهطا.

وأضافت التحريات أن المحرض كانت تربطه خلافات ومشاجرة سابقة مع المجني عليه منذ فترة، وظل يضمر له الانتقام حتى خطط للتخلص منه، واستعان بباقي المتهمين لتنفيذ الجريمة.

وأوضحت التحريات أن المتهم الرئيسي تولى التخطيط والتحريض على ارتكاب الجريمة، بينما نفذ اثنان من المتهمين الواقعة، في حين تولى المتهم الرابع مراقبة تحركات المجني عليه وتحديد خط سيره، حتى تم استهدافه بالطريق الوسطاني بدائرة مركز طما في منتصف الليل.

وأشارت التحريات إلى أن المتهمين حاولوا تضليل جهات التحقيق عقب ارتكاب الجريمة، من خلال التنقل بين عدد من القرى والمراكز وهم ملثمون لإخفاء هوياتهم، إلا أن جهود فريق البحث، التي اعتمدت على تتبع خط سيرهم وفحص الاتصالات والأدلة الفنية، أسفرت عن تحديد هويتهم وضبطهم.

وبمواجهة المتهمين، اعترفوا بارتكاب الواقعة، وأقروا بتفاصيلها، مؤكدين أن دافع الجريمة يعود إلى خلافات سابقة بين المحرض والمجني عليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأُخطرت جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات.