رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جهاد عبد المنعم يكتب: هل ضمن منتخب مصر التأهل قبل مباراة ايران؟ الذكاء الاصطناعي يجيب

بوابة الوفد الإلكترونية


الاجابة بوضوح لا هكذا أجاب الذكاء الاصطناعي على  السؤال الصعب هل يتأهل منتخب مصر مهما كانت نتيجة مباراة ايران ونتيجة مباراة نيوزيلندا وبلجيكا 
حيث يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة  G وهو في صدارة الترتيب برصيد أربع نقاط بعد تعادل  مع بلجيكا بنتيجة 1-1 وفوز مستحق على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 ورغم هذا الموقف المميز  جدا والتاريخي للمنتخب المصري يظل سؤال واحد يفرض نفسه قبل انطلاق المباراة الأخيرة أمام إيران
هل ضمن منتخب مصر بالفعل التأهل إلى الأدوار الإقصائية؟

بالحسابات والاحتمالات والخوارزميات  هناك عدة احتمالات ولكن أهمها ان منتخب مصر لم يضمن التأهل بعد فرغم تصدر المجموعة لم يحسم منتخب مصر  بطاقة التأهل رسميا لأن جميع الاحتمالات بقيت قائمة قبل الجولة الأخيرة.

ويرجع ذلك إلى نظام كأس العالم 2026  الذي يشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبا مع تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة  في 12 مجموعة يصبح لدينا 24 فريقا بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث ليصبح عدد الفرق 32 منتخبا

هذا النظام جعل المنافسة أكثر تعقيدا وأبقى باب التأهل مفتوحا أمام معظم المنتخبات حتى الجولة الأخيرة.

لماذا لم تكن مصر متأهلة رسميا؟

تدخل مصر الجولة الأخيرة برصيد 4 نقاط بينما امتلكت إيران وبلجيكا نقطتين لكل منهما  وجاءت نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة.

وبذلك كانت جميع منتخبات المجموعة ما تزال تملك فرصة حسابية للتأهل.

ففي حال خسارة مصر أمام إيران  لا قدر الله ترفع إيران رصيدها إلى خمس نقاط وتتجاوز الفراعنة في الترتيب بينما تبقي نتيجة مباراة بلجيكا ونيوزيلندا قادرة على تغيير شكل المجموعة بالكامل فلو فازت بلجيكا لوصلت هي الأخرى إلى خمس نقاط وهو ما  قد يدفع مصر إلى المركز الثالث لتدخل في مقارنة مع أصحاب المركز الثالث في بقية المجموعات.

أي أن منتخب مصر لا يزال يملك مصيره بين يديه لكنه لم يكن قد حسمه بعد

ماذا تحتاج مصر للتأهل؟

السيناريو الأكثر وضوحا  ببساطة هو الفوز على إيران يعني التأهل المباشر إلى دور الـ32  مع أفضلية كبيرة لإنهاء المجموعة في الصدارة  برصيد 7 نقاط  اما التعادل فإنه يرفع رصيد مصر إلى 5 نقاط وهو رصيد كاف  عمليا لضمان التأهل   أما الخسارة  لا قدر الله ستجعل الحسابات أكثر تعقيدا   وقد تجبر مصر على انتظار نتائج بقية المجموعات إذا تراجعت إلى المركز الثالث.

حسابات المنافسين

إيران دخلت المباراة وهي تعلم أن الفوز هو الطريق الأقصر نحو التأهل، بينما التعادل يبقيها في دائرة الانتظار.

أما بلجيكا فليس أمامها سوى السعي للفوز على نيوزيلندا إذا أرادت رفع رصيدها إلى خمس نقاط والمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل المباشر.

وفي المقابل  تحتاج نيوزيلندا إلى الفوز  مع انتظار تعثر أحد منافسيها حتى تتمسك بأمل العبور.

أفضلية مصر

ورغم عدم ضمان التأهل رسميا  فإن منتخب مصر كان صاحب أفضلية واضحة لانه المنتخب الوحيد الذي يدخل الجولة الأخيرة متصدرا للمجموعة كما امتلك أفضل فارق أهداف بين المنتخبات الأربعة  و مصيره بيده دون الحاجة إلى انتظار نتائج الآخرين إذا حقق نتيجة إيجابية أمام إيران

ولهذا السبب اعتبر كثير من المتابعين أن مصر الأقرب إلى دور الـ32  لكنها لم تصل إليه رسميا

ليلة الحقيقة

ولهذا تكتسب مواجهة إيران أهمية استثنائية.

فهي ليست مجرد مباراة لتحديد المتصدر  بل مباراة لحسم بطاقة التأهل نفسها واختبارا لقدرة منتخب مصر على ترجمة تفوقه في الجولتين الأوليين إلى إنجاز حقيقي بالوصول إلى الأدوار الإقصائية.

فالفوز  يكتب نهاية سعيدة لمرحلة المجموعات  والتعادل يحقق الهدف أما الخسارة لا قدر الله كفيلة بإعادة فتح جميع الحسابات وانتظار موقف باقي فرق المجموعات كلها

وقبل صافرة البداية في الساعة 6 صباح غد السبت بتوقيت القاهرة تبقي  الحقيقة واحدة مصر هي الأقرب إلى دور الـ32… لكنها لم  تصعد إليه رسميا بعد