رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد سنوات من التحديات.. صلاح حسب الله: مصر انتصرت بإرادة شعبها

بوابة الوفد الإلكترونية

في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تحولات متسارعة وصراعات إقليمية متشابكة، تتزايد أهمية الحديث عن دور الدولة المصرية في الحفاظ على استقرارها الداخلي وحماية أمنها القومي، خاصة مع استمرار التحديات التي فرضتها التطورات السياسية منذ عام 2011 وحتى الآن.

أكد مراقبون أن مصر واجهت خلال السنوات الماضية العديد من المحاولات التي استهدفت النيل من مؤسساتها وإضعاف دورها الإقليمي، إلا أن تماسك الدولة ووعي المواطنين أسهما في تجاوز تلك المراحل الصعبة، لتظل مصر لاعبًا رئيسيًا في معادلة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وعي الشعب المصري

ومن جانبه، شدد الدكتور صلاح حسب الله، متحدث مجلس النواب السابق، على أن وعي الشعب المصري كان الركيزة الأساسية التي أفشلت مخططات زعزعة الاستقرار، مؤكدًا أن قوة الدولة لا تنبع فقط من مؤسساتها، وإنما من تاريخها العريق ووحدة شعبها وصلابة جيشها الوطني.

أكد الدكتور صلاح حسب الله، متحدث مجلس النواب السابق، أن الدولة المصرية نجحت على مدار السنوات الماضية في التصدي لمخططات استهدفت زعزعة استقرارها وإعادة رسم خريطة المنطقة، مشددًا على أن وعي الشعب المصري كان العامل الحاسم في إفشال تلك المحاولات التي بدأت منذ عام 2011 واستمرت بأشكال مختلفة حتى الآن.

وأوضح حسب الله، أن هناك سيناريوهات استهدفت إعادة تشكيل الشرق الأوسط ومنح إسرائيل نفوذًا أوسع في المنطقة، إلا أن مصر ظلت حجر الزاوية والحائط الصلب الذي حال دون تنفيذ هذه المخططات، بفضل تماسك مؤسسات الدولة وقوة الجيش المصري واصطفاف المواطنين خلف وطنهم.

وأشار إلى أن محاولات استهداف الدولة المصرية لم تتوقف، سواء من خلال إثارة الفوضى أو استدعاء معارضات من الخارج، لكنها اصطدمت بحالة الوعي الوطني المتجذرة لدى المصريين، مؤكدًا أن الشعب أثبت قدرته على كشف المؤامرات والتصدي لها حفاظًا على أمن البلاد واستقرارها.

وأضاف أن قوة مصر لا ترتكز فقط على مؤسساتها، وإنما على كونها دولة عميقة تمتلك تاريخًا وحضارة وشعبًا منتميًا لوطنه، فضلًا عن جيش وطني ترتكز عقيدته على الدفاع عن الأرض، وأجهزة وطنية تعمل باستمرار لحماية الدولة من مختلف التهديدات الداخلية والخارجية.

وفي الشأن الاقتصادي، أكد حسب الله أن التحدي الأكبر أمام الحكومة يتمثل في تحويل مؤشرات التحسن الاقتصادي إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن البسيط في حياته اليومية، موضحًا أن نجاح السياسات الاقتصادية لا يُقاس بالأرقام الرسمية وحدها، وإنما بقدرة المواطنين على الإحساس بتحسن مستوى المعيشة وتراجع الضغوط المعيشية وانخفاض الأسعار.

وشدد متحدث مجلس النواب السابق على ضرورة أن تنعكس نتائج برامج الإصلاح الاقتصادي بصورة مباشرة على مختلف فئات المجتمع، لا سيما أصحاب المعاشات ومحدودي الدخل، مطالبًا الحكومة باتخاذ المزيد من الإجراءات التي تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، بما يتواكب مع التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.