العاصمة الجديدة
كثيراً ما نتحدث عن غياب الهوية الوطنية لدى الجيل الجديد، جيل السوشيال ميديا، ونردد أن ارتباطه بوطنه أقل من الأجيال السابقة. لكن الحقيقة أن جزءً كبيراً من هذا الكلام غير دقيق، وقد أثبت الواقع عكس ذلك.
البرهان كان واضحاً عندما حضرت مشاهدة مباراة منتخب مصر ونيوزيلندا عبر الشاشة العملاقة في منطقة الفان زون بالعاصمة الجديدة، مشهد يدعو للفخر بكل معنى الكلمة، أكثر من خمسين ألف مشجع، وربما تجاوز العدد ذلك، كان نحو 80% منهم من الشباب والأطفال والفتيات.
وقف الجميع يرددون النشيد الوطني بحماس كبير، متفاعلين مع أبناء مصر في الداخل والخارج بروح وطنية صادقة، كان مشهداً لا نراه إلا مع أولاد مصر أينما كانوا، يحملون حب الوطن في قلوبهم ويعبرون عنه بكل صدق
أما لحظات تسجيل الأهداف فكانت أشبه بالعيد. اشتعلت المدرجات بالفرحة والهتافات، وارتفعت الأعلام المصرية في كل مكان، وكأن مصر كلها تحتفل في لحظة واحدة. مشهد يثبت أن الإنتماء ما زال حياً في نفوس شبابنا، وأن حب الوطن شعور حقيقي يظهر في المواقف الكبرى.
إنها صورة تدعو للفخر والإعتزاز بهذا الجيل، الذي يثبت يومًا بعد يوم أن مصر ستظل حاضرة في وجدانه، مهما تغيرت الوسائل وأدوات التواصل ، ومهما اختلفت الأزمان
وأنصح اى انسان يبحث عن تجربة مختلفة تخرجك من حالة الزعل والضغوط اليومية، يشد رحاله إلى العاصمة الإدارية الجديدة ويستمتع بيوم استثنائي ملييء بالحماس والبهجة.
اركب المونوريل الذى يعتبر أول نظام نقل بتقنيات حديثة ، وأحد مشروعات النقل الجماعي الكهربائي المستدام، إذ يعمل بالكامل بالطاقة الكهربائية ويستهدف خفض استهلاك الوقود والإنبعاثات والتكدس المروري
ولاتنسى ان تحمل معك علم مصر، وارتدِى قميص المنتخب الوطني، وانضم إلى جمهور وطني محب لبلده، يجتمع على قلب رجل واحد لتشجيع منتخبنا الوطني،وأيضاً مباريات كأس العالم في أجواء مميزة لا تُنسى.
وهناك ستشاهد جمال منطقة الفان زون
ذلك الصرح الرياضي الترفيهي الذى يضم أكبر شاشة فى منطقة الشرق الأوسط ،هناك ستعيش أجواء رياضية
عيش التجربة واستمتع بها
فالهتافات، والأغاني الوطنية تشعرك بالفخر والإنتماء،وتعطى طاقة إيجابية هائلة،وتغسل غضبك وحزنك وتستبدلهم بمشاعر التفاؤل والسعادة.
إنها فرصة رائعة للخروج من الروتين، وتجديد الطاقة النفسية، والإستمتاع بحدث رياضي مميز. ويمكن اعتبارها نوعاً من العلاج النفسي المجاني، فالتشجيع والفرحة الجماعية قادران على إنعاش الروح وإعادة البسمة إلى الوجوه.
شكراً لرئيس الشركة المتحدة محمد السعدي وإدارة العاصمة الجديدة على التنظيم الرائع،وكل الشكر لصديقتى فاطمة شعراوي مدير تحرير جريدة الأهرام على الدعوة لحضور المباراة الممتعة ،كل التوفيق الدائم لمنتخبنا الوطنى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض