رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أدباء الفيوم يستعيدون تجربة أحمد خالد توفيق في ذكرى ميلاده

جانب من الندوة
جانب من الندوة

نظم بيت ثقافة إطسا ندوة أدبية بعنوان «كاتب وكتاب» احتفاءً بذكرى ميلاد الكاتب والروائي الراحل أحمد خالد توفيق، وذلك ضمن فعاليات نادي الأدب بقاعة البيت الثقافي.

جاء ذلك في إطار الأنشطة التي تنفذها الهيئة العامة لقصور الثقافة، بالتعاون مع فرع ثقافة الفيوم، وذلك من خلال الفعاليات المنفذة ببيوت الثقافة والمكتبات الفرعية.

استعرضت الندوة المكانة الأدبية المتميزة التي يحتلها أحمد خالد توفيق في المشهد الثقافي العربي، باعتباره أحد أبرز الكتاب الذين نجحوا في مخاطبة الشباب بلغة قريبة منهم، عبر أعمال روائية وقصصية جمعت بين التشويق والمعرفة والخيال، وأسهمت في ترسيخ ثقافة القراءة لدى أجيال متعاقبة من القراء.

وتناول الكاتب والروائي عويس معوض جوانب من التجربة الإبداعية للراحل، مؤكدًا أن سر تميزه لم يقتصر على أسلوبه السردي الجذاب، بل امتد إلى قدرته على طرح قضايا إنسانية واجتماعية وفكرية عميقة في إطار أدبي ممتع، الأمر الذي منح أعماله حضورًا مستمرًا وتأثيرًا متجددًا بين القراء.

أبرز محطات الراحل أحمد خالد توفيق في ندوة بثقافة الفيوم 

كما استعرض الكاتب عصام الزهيري أبرز المحطات في مسيرة أحمد خالد توفيق الأدبية، مشيرًا إلى أن نجاحه ارتبط بثقافته الواسعة وحرصه الدائم على تطوير أدواته الإبداعية، ما جعله نموذجًا ملهمًا للعديد من الموهوبين والكتاب الشباب.

ومن جانبه، أوضح الدكتور أيمن صديق أن الراحل أحمد خالد توفيق استطاع أن يقدم نموذجًا فريدًا للمثقف الذي يجمع بين المعرفة العلمية والإبداع الأدبي، وأن أعماله عالجت قضايا فكرية واجتماعية متنوعة بأسلوب بسيط وعميق في آن واحد، مما ساهم في انتشارها بين مختلف الفئات العمرية وبقائها حاضرة في وجدان القراء.

وشهدت الندوة حوارًا مفتوحًا مع الحضور حول أهمية القراءة في بناء الوعي الثقافي وتنمية الخيال والإبداع، إلى جانب مناقشة أثر الأدب في تشكيل الشخصية، وأهمية الاستفادة من تجارب كبار الكتاب في تطوير مهارات الكتابة والتعبير، مع التأكيد على الدور الحيوي للأندية الأدبية في اكتشاف المواهب ورعايتها.

وعلى هامش الفعالية، شارك عدد من الأدباء والشعراء بقراءات إبداعية متنوعة، حيث قدم القاص عيد رمضان كامل قراءة قصصية تناولت عددًا من القيم الإنسانية والاجتماعية، فيما ألقى الشاعر محمود الجرداوي مجموعة من قصائده التي حظيت بتفاعل الحضور. كما شارك كل من الشعراء محمد الكاشف ومحمد عبد العظيم ومحمد ياسين بنماذج شعرية متنوعة أضفت أجواءً أدبية مميزة على اللقاء.

وفي السياق ذاته، ألقت الدكتورة منال محمد سالم مختارات من قصائدها التي تناولت موضوعات إنسانية ووطنية، ولاقت استحسان الحضور وأسهمت في إثراء الجانب الإبداعي للندوة.

واختتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية الاحتفاء برموز الأدب والثقافة، وتشجيع الأجيال الجديدة على القراءة والاطلاع باعتبارهما أساس بناء الوعي وتنمية الفكر والإبداع، مع الإشادة بالدور الذي تقوم به المؤسسات الثقافية في دعم الحركة الأدبية ورعاية المبدعين واكتشاف المواهب الواعدة.