رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

العلامة الكاملة تقود 7 منتخبات إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026

بوابة الوفد الإلكترونية

 

حجزت 7 منتخبات مقاعدها رسميًا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجحت في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول جولتين من دور المجموعات، وجمعت 6 نقاط من انتصارين متتاليين، لتؤكد بدايتها القوية في النسخة التاريخية من المونديال.

وضمت قائمة المنتخبات التي ضمنت العبور المبكر كلًا من المكسيك متصدر المجموعة الأولى، والولايات المتحدة صاحبة الصدارة في المجموعة الرابعة، وألمانيا من المجموعة الخامسة، إضافة إلى منتخبي فرنسا والنرويج من المجموعة التاسعة، والأرجنتين من المجموعة العاشرة، وكولومبيا من المجموعة الحادية عشرة.

ويعد تأهل هذه المنتخبات بعد جولتين انعكاسًا لقوة بدايتها في البطولة، بعدما تمكنت من حسم مواجهاتها الأولى والثانية وتحقيق أفضل حصيلة ممكنة قبل خوض الجولة الثالثة من دور المجموعات، التي ستحدد ترتيب المجموعات بشكل نهائي.

وقدم المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب النسخة الماضية، أداءً قويًا في بداية مشواره، ليحسم بطاقة التأهل مبكرًا، مستفيدًا من تألق نجومه وعلى رأسهم ليونيل ميسي الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة حتى الآن.

كما ظهر المنتخب الفرنسي بصورة مميزة، ونجح في فرض نفسه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بينما خطف المنتخب النرويجي الأنظار بعد انطلاقة قوية منحته بطاقة العبور إلى الدور التالي مبكرًا.

وفي القارة الأوروبية، أثبتت ألمانيا جاهزيتها للمنافسة بعدما جمعت 6 نقاط كاملة، في الوقت الذي واصلت فيه الولايات المتحدة والمكسيك تقديم مستويات قوية أمام جماهيرهما، مستفيدتين من إقامة البطولة على أرضهما ضمن التنظيم المشترك مع كندا.

أما منتخب كولومبيا، فقد سجل حضورًا مميزًا بعدما تمكن من حسم التأهل عن مجموعته، ليؤكد قوة منتخبات أمريكا الجنوبية في هذه النسخة من كأس العالم.

وتشهد بطولة كأس العالم 2026 نظامًا جديدًا بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، حيث يتأهل إلى دور الـ32 أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الـ12، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.

ومع اقتراب ختام دور المجموعات، تواصل المنتخبات المتأهلة مبكرًا سعيها للحفاظ على الصدارة وتجنب المواجهات الصعبة في الأدوار الإقصائية، بينما تخوض باقي المنتخبات مواجهات حاسمة لحسم بطاقات العبور المتبقية.