رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قادة دول الاتحاد يؤكدون التزامهم بتعميق الشراكة بين الناتو وأوكرانيا

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي

أعلن رؤساء دول وحكومات بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وفرنسا، عن سعيهم إلى تعميق الشراكة بين حلف الناتو وأوكرانيا، بهدف تقريب كييف بشكل أكبر من الحلف.

ووفقا لبيان نشرته دائرة الصحافة التابعة لمجلس الوزراء الألماني، فإن قادة الدول الخمس "يؤكدون التزامهم بتعميق الشراكة بين الناتو وأوكرانيا، مما سيقرب أوكرانيا من الحلف وسيكون اعترافا بمساهمتها المركزية في الأمن الأوروبي الأطلسي".

كما أعرب القادة، في البيان ذاته عن دعمهم "للتعهدات المتعلقة بالدعم العسكري في إطار قمة الناتو"، فضلاً عن توسيع التعاون مع أوكرانيا عبر مبادرات الحلف، ومنها مبادرتا JATEC (المركز المشترك للتحليل والتدريب والتعليم) و NSATU (وحدة الدعم والتدريب التابعة للناتو لأوكرانيا).

ويأتي هذا الإعلان في سياق الجهود الأوروبية المكثفة لدعم أوكرانيا وتعزيز قدراتها، وسط استمرار الأزمة، وتزامنا مع استعدادات قمة الناتو المقررة في أنقرة الشهر المقبل، والتي من المتوقع أن تشهد حزمة جديدة من التعهدات الأمنية والعسكرية لكييف.

فيما أعلن قادة دول بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وفرنسا، "الخمس الأوروبية"، دعمهم للمقترحات الخاصة بإجراء حوار مباشر بين روسيا وأوكرانيا، بمشاركة من الولايات المتحدة وأوروبا.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع عُقد في برلين، خصّصته الدول الخمس لتنسيق مواقفها قبل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة في أنقرة الشهر المقبل.

وشدد الزعماء، وفق البيان المنشور على الموقع الرسمي للحكومة الألمانية، على التزامهم بـ"شروط تحقيق سلام عادل وطويل الأمد" في أوكرانيا، معربين عن تأييدهم لمقترحات إجراء حوار مباشر بين كييف وموسكو. كما أكد البيان على استمرار الدعم السياسي والعسكري لأوكرانيا ضد روسيا.

وتناولت المناقشات في برلين قضية جوهرية تتعلق بالتمثيل الأوروبي في أي مفاوضات مستقبلية مع روسيا. فبينما تفضل كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا (ما يُعرف بتنسيقية الثلاثية الأوروبية) قيادة هذه الجهود، أعربت إيطاليا وبولندا عن تطلعهما للمشاركة على قدم المساواة في العملية، وهو ما يشكل محور خلاف ظهر بوضوح خلال الاجتماع.

وكان المستشار الألماني أولاف شولتس، الذي استضاف الاجتماع، قد صرّح بأن "الرسالة الموجهة إلى روسيا هي: أوكرانيا ستظل قوية"، معربا عن أمله في أن تدفع قوة أوكرانيا وحلفائها روسيا للعودة إلى طاولة المفاوضات.

ولطالما أكدت روسيا استعدادها للمفاوضات بشأن التسوية السلمية للأزمة في أوكرانيا، بناء على ما تم التوصل إليه خلال اجتماع الرئيسين الروسي والأمريكي فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في أنكوريج.