رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

علماء روس يطورون شبكية عين بشرية داخل المختبر لعلاج العمى

الشبكية
الشبكية

تمكن باحثون روس من مركز "الأنظمة الحية" التابع لمعهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا من ابتكار تقنية حديثة تتيح زراعة أجزاء من شبكية العين البشرية المتبرع بها في المختبر.

صورة العين البشرية عن قرب تذهل العالم.. فما حقيقتها؟

وتمثل هذه الخطوة قفزة نوعية في مجال البحوث الطبية، إذ تتيح اختبار النواقل الفيروسية المخصصة للعلاج الجيني قبل الانتقال إلى التجارب الحيوانية، مما يسهم بشكل كبير في تسريع تطوير علاجات للعمى وجعلها أكثر أمانًا.

تُستخلص أجزاء الشبكية من المتبرعين بعد وفاتهم في غضون أول ست ساعات، حيث تُعالج الأنسجة وتُغمر في محلول مغذٍ على أغشية خاصة.

 في هذه الظروف، تبقى الشبكية صالحة للدراسة لمدة تصل إلى أسبوعين، وهي فترة كافية لتجربة التركيبات الجينية واختبار المنصات العلاجية الجديدة.

السلوم المقداد يكشف تفاصيل التقنية الجديدة 

وأوضح السلوم المقداد، رئيس فريق البحث في العلاج الجيني لاعتلال الشبكية ومدير مختبر هندسة الجينوم بالمعهد، أن التقنية تعتمد على زراعة أجزاء من شبكية العين البشرية المتبرع بها بهدف دراسة التفاعلات بين النواقل الفيروسية والأنسجة، مع الحفاظ على البنية الأصلية المعقدة للعين وأنواع الخلايا المختلفة فيها، لكنه أشار أيضًا إلى أن العملية تتضمن خطوات تقنية دقيقة ومعقدة.

تفتح هذه الطريقة آفاقًا غير مسبوقة للبحث العلمي، خاصةً أن العمل على أنسجة بشرية مباشرة يعزز دقة النتائج بالمقارنة مع التجارب ما قبل السريرية التي تُجرى على الحيوانات، غالبًا ما تكون النتائج في هذه الأخيرة غير قابلة للتطبيق بالكامل على العين البشرية، فضلاً عن كونها مكلفة وتقع ضمن نطاق قيود أخلاقية صارمة.

ويأمل العلماء أن يكون لهذه التقنية تأثير كبير في تطوير العلاجات الجينية والخلوية لأكثر أمراض الشبكية انتشارًا، مثل التهاب الشبكية الصباغي، ومرض ستارغاردت، والتنكس البقعي المرتبط بتقدم العمر.