رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خاميس يعيد إرث فالديراما.. نجم كولومبيا يحقق رقمًا غاب 28 عامًا

بوابة الوفد الإلكترونية

واصل خاميس رودريجيز تأكيد مكانته كأحد أبرز صناع اللعب في تاريخ الكرة الكولومبية، بعدما قدم عرضًا استثنائيًا جديدًا خلال مواجهة منتخب بلاده في كأس العالم 2026، ليعيد إلى الأذهان أمجاد أحد أعظم نجوم كولومبيا عبر التاريخ، كارلوس فالديراما.

وخلال المباراة، نجح قائد المنتخب الكولومبي في صناعة 5 فرص محققة للتسجيل لزملائه، ليصبح أول لاعب من كولومبيا يحقق هذا الرقم في مباراة واحدة بكأس العالم منذ كارلوس فالديراما أمام إنجلترا في مونديال 1998.

ويمثل هذا الإنجاز دلالة واضحة على التأثير الكبير الذي لا يزال يملكه خاميس داخل صفوف "لوس كافيتيروس"، رغم مرور أكثر من عقد على ظهوره العالمي اللافت في مونديال 2014، البطولة التي قدم خلالها أحد أعظم العروض الفردية في تاريخ كأس العالم وتوج فيها هدافًا للمسابقة.

وعلى مدار سنوات طويلة، ارتبط اسم خاميس بالتمريرات الحاسمة والرؤية الاستثنائية للملعب والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، إلا أن ما قدمه في هذه المواجهة أعاد الجماهير الكولومبية إلى زمن فالديراما، اللاعب الذي لطالما اعتُبر رمزًا للإبداع وصناعة اللعب في تاريخ المنتخب.

ولم تكن الفرص الخمس التي صنعها خاميس مجرد أرقام على الورق، بل جاءت نتيجة تحكم كامل في إيقاع اللعب وقدرة كبيرة على قراءة تحركات زملائه واستغلال المساحات بين خطوط المنافس. ففي كل مرة وصلت الكرة إلى قدميه، بدا وكأنه يمتلك الحلول اللازمة لاختراق الدفاعات وخلق الفرص الخطيرة.

ويكتسب هذا الرقم أهمية إضافية بالنظر إلى ندرة تحقيقه في بطولة بحجم كأس العالم، حيث تكون المساحات محدودة والضغوط الدفاعية أكبر بكثير مقارنة ببقية البطولات، ما يجعل صناعة خمس فرص تهديفية في مباراة واحدة إنجازًا يعكس جودة استثنائية في الأداء.

كما يؤكد هذا الرقم أن خاميس لا يزال يمثل المرجعية الفنية الأولى للمنتخب الكولومبي، وقائدًا قادرًا على صناعة الفارق في أهم المواعيد الكروية، تمامًا كما فعل في نسخ سابقة من البطولة العالمية.

وبعد 28 عامًا من إنجاز فالديراما أمام إنجلترا، جاء خاميس رودريجيز ليعيد كتابة التاريخ ويمنح الجماهير الكولومبية لحظة جديدة من الفخر، مؤكداً أن المدرسة الكولومبية في صناعة اللعب ما زالت قادرة على إنتاج لاعبين استثنائيين يتركون بصمتهم على أكبر مسرح كروي في العالم.