رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

سؤال عن ميسي يشعل غضب رونالدو.. والبرتغالي يغادر المقابلة

بوابة الوفد الإلكترونية

عاد الجدل التاريخي بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي إلى الواجهة من جديد، بعدما شهدت إحدى المقابلات الإعلامية موقفًا لافتًا بطله النجم البرتغالي، الذي أبدى انزعاجًا واضحًا من سؤال يتعلق بغريمه الأرجنتيني، قبل أن ينهي المقابلة ويغادر وسط حالة من التوتر.

وخلال الحوار، وجه أحد الصحفيين سؤالًا إلى رونالدو بشأن أهداف ليونيل ميسي، في وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى النجوم الكبار المشاركين في كأس العالم 2026.

 لكن السؤال لم يلقَ ترحيبًا من قائد المنتخب البرتغالي، الذي رد بنبرة غاضبة قائلاً: "مبابي سجل أيضًا.. لماذا يكون الحديث دائمًا عن ميسي؟"

وكانت تلك الكلمات كافية لتتحول المقابلة إلى حديث الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة بعدما أنهى رونالدو اللقاء وغادر، في مشهد أعاد إلى الأذهان سنوات طويلة من المقارنات المستمرة بين اثنين من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

وعلى مدار ما يزيد عن عقد ونصف، ارتبط اسما رونالدو وميسي بمنافسة استثنائية صنعت واحدة من أكثر الحقبات إثارة في تاريخ اللعبة، فكل إنجاز يحققه أحدهما كان يقابله إنجاز من الآخر، وكل بطولة أو رقم قياسي كان يتحول إلى مادة جديدة للنقاش بين الجماهير والخبراء.

ورغم أن كرة القدم العالمية شهدت صعود جيل جديد من النجوم، يتقدمهم كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند، فإن المقارنات بين رونالدو وميسي لا تزال تفرض نفسها على المشهد الكروي، وهو ما يبدو أنه أثار استياء النجم البرتغالي خلال هذه المقابلة.

وجاء رد رونالدو ليعكس اعتراضه على تركيز الأسئلة حول ميسي في وقت تشهد فيه البطولة تألق عدد من اللاعبين الآخرين، وعلى رأسهم مبابي، الذي يواصل تسجيل الأهداف وتحطيم الأرقام في المونديال.

وسرعان ما انتشرت اللقطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أن رونالدو كان محقًا في انتقاد تركيز الصحفي على اسم ميسي، وبين من اعتبر أن حساسية المقارنة التاريخية بين النجمين لا تزال حاضرة حتى اليوم.

ومهما اختلفت التفسيرات، فإن الواقعة تؤكد مرة أخرى أن اسمَي رونالدو وميسي ما زالا قادرين على إشعال النقاشات العالمية بمجرد تصريح أو سؤال عابر، حتى في بطولة تشهد بروز نجوم جدد وكتابة قصص جديدة.

فبعد سنوات من المنافسة على الألقاب الفردية والجماعية، يبدو أن الجدل المرتبط بالثنائي الأشهر في تاريخ كرة القدم لا يزال مستمرًا، وأن أي حديث عن أحدهما سيبقى كافيًا لإثارة ردود فعل واسعة داخل وخارج المستطيل الأخضر.