الذكاء الاصطناعي يجيب الدون هو اللاعب الوحيد الذي سجل في 6 مونديال متتالية
جهاد عبد المنعم يكتب: بعد أن سجل هدفين في مرمى أوزبكستان .. هل يلحق رونالدو بكبار هدافي المونديال؟
لم يكن الهدف الأول كافيا ولم يكتفي الدون بالرد على منتقديه بهدف واحد فحين هز Cristiano Ronaldo كريستيانو رونالدو شباك أوزبكستان مرتين في ليلة مونديالية جديدة لم يكن يسجل لمنتخب البرتغال فقط بل كان يواصل مطاردة التاريخ نفسه فقد رفع النجم البرتغالي رصيده إلى 10 أهداف في نهائيات كأس العالم وأصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل في ست نسخ مختلفة من المونديال.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن هل يستطيع رونالدو وهو في الحادية والأربعين من عمره اللحاق بركب أعظم هدافي كأس العالم؟
كلوزه ترك القمة
وميسي يحلق وحيدا

قبل المونديال الحالي كان الأسطورة الألمانية Miroslav Klose ميروسلاڤ كلوزة على عرش هدافي كأس العالم عبر التاريخ برصيد 16 هدفا يليه البرازيلي Ronaldo Nazario رونالدو بـ15 هدفا ثم الألماني Gerd Muller بـ14 هدفا .
أما رونالدو فقد وصل إلى الهدف العاشر فقط وهو ما يعني أن الفارق بينه وبين كلوزه ما زال 6 أهداف كاملة
وطبعا في هذا المونديال احرز ليو ميسي 5 اهداف في مبارتين فقط ليرفع رصيده إلى 18 هدفا ويتفوق على كلوزة الهداف التاريخي للمونديال بفارق هدفين
المهمة أمام كريستيانو رونالدو تبدو شبه مستحيلة حسابيا ولكنها ليست مستحيلة امام عزيمة وإصرار كريستيانو
الذي يحتاج إلى تسجيل ستة أهداف إضافية لمعادلة رقم كلوزه و9 اهداف ليسبق ميسي وللانفراد بالصدارة.
في. حال ان ميسي يتوقف عن التسجيل
المشكلة أن كأس العالم الحالية قد لا تمنح. الدون سوى عدد محدود من المباريات حتى لو واصلت البرتغال طريقها نحو الأدوار الإقصائية ووصلت النهائي كما أن المعدل التهديفي المطلوب أصبح مرتفعا للغاية مقارنة بما سجله في النسخ السابقة.
لكن ما يجعل الحديث مستمرا هو أن رونالدو اعتاد كسر التوقعات دائما فمن كان يتخيل أن لاعبا في سن 41 عاما سيشارك في كأس عالم سادسة ويسجل فيها هدفين في مباراة واحدة؟

ميسي أقرب.. لكن السباق لم ينتهِ
على الجانب الآخر يواصل Lionel Messi ليو ميسي تعزيز أرقامه التهديفية في البطولة وهو ما يجعل المنافسة التاريخية بين النجمين تمتد حتى آخر فصول مسيرتهما الكروية ومع ذلك نجح رونالدو في تحقيق إنجاز فريد لن يتمكن أحد من انتزاعه بسهولة وهو التسجيل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.
.
ميسي أصبح الهداف التاريخي للمونديال بـ18 هدفا بعد هدفيه أمام النمسا وهاتريك في الجزائر بينما وصل كليان مبابي إلى 16 هدفا معادلا رقم كلوزه الالماني ورفع كريستيانو رونالدو رصيده إلى 10 أهداف بعد ثنائيته أمام أوزبكستان.

بين الواقع والحلم
قد يكون تحطيم رقم كلوزه مهمة شاقة ولكن التقدم علي رقم ميسي ربما أقرب إلى المعجزة الكروية لكن رونالدو أثبت مرارا أن كلمة مستحيل ليست جزءا من قاموسه.
ولهذا بينما يتابع العالم مباريات البرتغال المقبلة لن تكون الأنظار موجهة فقط نحو نتائج المنتخب البرتغالي بل ايضا نحو عداد الأهداف الذي يواصل الدوران باسم رجل يرفض الاستسلام للزمن.
فهل ينجح الدون في الاقتراب أكثر من عرش كلوزه؟ ومنافسة ليو ميسي أم أن التاريخ سيكتفي بمنحه لقب اللاعب الوحيد الذي سجل في ستة مونديالات؟
الأيام المقبلة وحدها تحمل الإجابة.
فلننتظر حتي المباراة النهائية للمونديال
علي فكرة العرافون يتنبأون بفوز البرتغال باللقب لاول مرة في تاريخها


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض