الصحة اللبنانية: 4192 شهيدًا و12171 مصابًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي
أصدرت وزارة الصحة اللبنانية بياناً أعلنت فيه ارتقاء 4192 شهيدا وإصابة 12171 مصابا منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 2 مارس الماضي.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.
أكد جوزيف عون، الرئيس اللبناني، أن جولة المفاوضات الحالية مع إسرائيل قد تكون حاسمة في معالجة الملفات الخلافية بين الجانبين، مشيراً إلى أهمية استثمار الفرصة الحالية للوصول إلى نتائج ملموسة.
وشدد الرئيس اللبناني على أن بلاده لن تقبل بأي تسوية لا تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، مؤكداً تمسك بيروت بحقوقها وسيادتها على كامل أراضيها.
وأعلنت السلطات في إيران تعطيل العمل رسمياً لمدة ثلاثة أيام بمناسبة مراسم جنازة علي خامنئي المرشد الأعلى السابق.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
ووفق الإعلان الرسمي، تشمل العطلة المؤسسات والدوائر الحكومية في إطار الاستعدادات للمراسم التي يُتوقع أن تشهد مشاركة واسعة من المسؤولين والشخصيات السياسية والدينية، إلى جانب وفود من داخل البلاد وخارجها.
وأعلنت الرئاسة الإيرانية أن الرئيس مسعود بزشكيان بحث مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير آخر التطورات الإقليمية والمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.
ووفقاً للرئاسة الإيرانية، تناول اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها الأوضاع الأمنية على الحدود والتحديات الإقليمية الراهنة، إضافة إلى مسار المحادثات بين طهران وواشنطن.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية تعزيز التنسيق الأمني والتعاون المشترك بين إيران وباكستان، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المناطق الحدودية ومواجهة التحديات المشتركة.
وقال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الاتصالات التي تجريها الولايات المتحدة مع إيران تهدف إلى ضمان ممارسة طهران ضغوطاً على حزب الله للالتزام بالتعهدات المترتبة عليه.
وأكد فانس أن هذه الاتصالات لا تهدف إلى منح إيران أي دور في تحديد مستقبل لبنان أو التأثير في قراراته السيادية، مشدداً على أن مستقبل البلاد يجب أن يقرره اللبنانيون أنفسهم.
وتأتي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في ظل تحركات دبلوماسية متواصلة تتعلق بالوضع الأمني والسياسي في لبنان والمنطقة، وسط مساعٍ دولية للحفاظ على الاستقرار ومنع اتساع نطاق التوترات.
نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي إيراني كبير تأكيده أن جزءاً من الأصول الإيرانية المفرج عنها موجود في قطر، مشدداً على أن إدارة هذه الأموال تخضع بالكامل لسلطات إيران.
وقال الدبلوماسي إن الولايات المتحدة "لن تملي علينا كيفية التصرف بأموالنا"، في إشارة إلى الخلافات القائمة بشأن آلية استخدام الأصول الإيرانية التي تم الإفراج عنها في إطار تفاهمات سابقة بين الجانبين.
وأضاف أن طهران وحدها ستتولى التحكم في أصولها المفرج عنها، مؤكداً تمسك بلاده بحقها الكامل في إدارة هذه الأموال وتحديد أوجه إنفاقها وفقاً لأولوياتها الوطنية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





