بعد أزمة اليوم الأول.. كواليس حل مشكلة "طالبة الشرقية" المحرومة من دخول امتحانات الثانوية
شهدت محافظة الشرقية نهاية سعيدة للأزمة الإدارية التي أثارت قلقاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، والمتعلقة بالطالبة فاطمة أيمن عبد الجواد، والتي حُرمت يوم الأحد الماضي من دخول لجان امتحانات الثانوية العامة بإدارة العاشر من رمضان التعليمية، نتيجة عدم إدراج اسمها بكشوف الطلاب المسجلة بالمدرسة وعدم استخراج رقم جلوس لها.
وبعد ضياع امتحاني اليوم الأول في مادتي (التربية الدينية والتربية الوطنية)، نجحت الجهود الرسمية في تدارك الموقف سريعاً؛ حيث انتظمت الطالبة اليوم داخل لجنتها الامتحانية وأدت امتحان مادة اللغة الفرنسية بنجاح وسط حالة من الارتياح الكبير بين أفراد أسرتها.
تفاصيل الأزمة: خطأ إلكتروني غير مقصود
وفي متابعة دقيقة لكواليس الواقعة، تبين أن الطالبة كانت تمر بظروف صحية طارئة قبيل انطلاق الماراثون الامتحاني، مما دفعها لتكليف شقيقتها لإنهاء إجراءات التسجيل الإلكتروني عبر الموقع الوزاري المعتمد نيابة عنها، إلا أن الأخيرة لم تستكمل الخطوات المطلوبة بالكامل "بحسن نية"، معتقدة أن الإجراءات قد انتهت بنجاح، مما أدى لسقوط اسمها من الكشوف الرسمية لقطاع الامتحانات بوزارة التربية والتعليم.
سرعة الاستجابة من الكنترول لحماية مستقبل الطلاب
ووفقاً لمصادر مسؤولة بمديرية التربية والتعليم بالشرقية، فإن المديرية لم تكن طرفاً في المشكلة لكون أرقام الجلوس من اختصاص "كنترول الثانوية العامة بالإسماعيلية" المختص بقطاع العاشر من رمضان. وفور رصد المشكلة وتضرر الطالبة، جرى توجيهها وأسرتها بالتوجه فوراً إلى مقر الكنترول بالإسماعيلية، حيث تم التعامل مع الموقف الإنساني بمرونة وسرعة فائقة، واستخراج رقم الجلوس في وقت قياسي لضمان الحفاظ على حق الطالبة الدستوري في استكمال امتحاناتها.
وقد لاقى التحرك السريع للجنة النظام والمراقبة لشهادة الثانوية العامة بقطاع (الإسماعيلية - المنصورة) إشادات واسعة من الرأي العام، نظراً لسرعة استجابتهم وإنقاذهم لمستقبل الطالبة في توقيت حرج وصعب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







