السنغال تدخل النفق المظلم..
أزمة تتفاقم.. السنغال تعادل أسوأ سلسلة نتائج منذ 2018
بات المنتخب السنغالي يواجه خطر الخروج المبكر من كأس العالم 2026، بعدما واصل نتائجه السلبية بسقوطه أمام النرويج بنتيجة 3-2، ليعمّق واحدة من أسوأ فتراته خلال السنوات الأخيرة.
ووفقًا للأرقام، فشل "أسود التيرانجا" في تحقيق أي انتصار خلال آخر أربع مباريات في جميع المسابقات، مكتفيًا بتعادل واحد مقابل ثلاث هزائم، وهي أسوأ سلسلة نتائج للمنتخب منذ الفترة الممتدة بين مارس ويونيو 2018.
وبدأت هذه السلسلة بالخسارة وديًا أمام الولايات المتحدة بنتيجة 3-2، قبل التعادل سلبيًا مع السعودية، ثم السقوط أمام فرنسا بنتيجة 3-1 في افتتاح مشواره بكأس العالم، وأخيرًا الخسارة المثيرة أمام النرويج بنتيجة 3-2 رغم محاولاته العودة في النتيجة.
وتنعكس هذه النتائج بشكل مباشر على وضعية المنتخب السنغالي في المجموعة، حيث يستيقظ اليوم وهو يمتلك صفر نقطة بعد جولتين، مع فارق أهداف يبلغ -3، ليجد نفسه في موقف معقد للغاية قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
لعنة النتائج تلاحق أسود التيرانجا قبل مواجهة العراق
وباتت آمال السنغال في بلوغ الدور المقبل معلقة بحسابات معقدة، إذ يحتاج المنتخب إلى تحقيق فوز كبير على العراق في الجولة الختامية، مع انتظار نتائج المجموعات الأخرى على أمل أن تصب في مصلحته ضمن سباق أفضل المنتخبات المتأهلة.
ورغم امتلاك السنغال مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والجودة، فإن المنتخب لم ينجح حتى الآن في ترجمة إمكاناته إلى نتائج إيجابية على أرض الملعب، ليتحول من أحد أبرز المرشحين للمنافسة في المجموعة إلى فريق يصارع من أجل البقاء في البطولة.
ومع اقتراب المواجهة الحاسمة أمام العراق، تبدو مهمة "أسود التيرانجا" واضحة وهي لا بديل عن الفوز، ويفضل أن يكون بفارق مريح، إذا أراد المنتخب الإبقاء على حلم التأهل حيًا ولو لساعات إضافية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض