مشروعات تخرج مبتكرة بجامعة الدلتا تقدم حلولًا ذكية لتحديات الصناعة والطاقة والمياه والبيئة
إقبال متزايد على كلية الهندسة بجامعة الدلتا بفضل برامجها المتطورة ومخرجاتها التطبيقية المتميزة
مركبات كهربائية وروبوتات ذكية تعكس قدرات طلاب جامعة الدلتا على الإبداع والابتكار
تواصل جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا تعزيز مكانتها كواحدة من الجامعات المصرية الرائدة فى التعليم التطبيقى والابتكار، من خلال تقديم نماذج تعليمية متطورة تربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة، وهو ما انعكس بوضوح فى مشروعات التخرج المتميزة التى قدمها طلاب قسم هندسة الميكاترونكس بكلية الهندسة خلال العام الجامعى الحالى.
وتحظى جامعة الدلتا بإقبال متزايد من الطلاب وأولياء الأمور عامًا بعد عام، بفضل ما تقدمه من برامج أكاديمية حديثة ومعامل متطورة وشراكات فاعلة مع قطاعات الصناعة والإنتاج، فضلًا عن اهتمامها بتأهيل خريجين يمتلكون المهارات التقنية والعملية القادرة على المنافسة فى أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
وجاءت مشروعات التخرج هذا العام لتعكس المستوى العلمى المتقدم الذى وصل إليه طلاب الكلية، حيث قدموا حلولًا هندسية مبتكرة تستهدف مواجهة عدد من التحديات الحيوية التى تشغل العالم اليوم، فى مجالات النقل الذكى والطاقة النظيفة والتصنيع الرقمى وإدارة المياه والزراعة الذكية والحفاظ على البيئة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
ومن بين أبرز المشروعات التى حظيت باهتمام واسع، مشروع السكوتر الكهربائى الذكى المزود بنظام متطور لإدارة البطارية وتطبيق هاتف ذكى لمتابعة الأداء والموقع الجغرافي، إلى جانب منظومة أمان متقدمة وفرامل استرجاعية تسهم فى رفع كفاءة استهلاك الطاقة، بما يدعم التوجه نحو وسائل نقل صديقة للبيئة داخل المدن.
كما قدم الطلاب نموذجًا متطورًا لروبوت متحرك مزود بذراع آلية قادرة على تنفيذ المهام الدقيقة والتعامل مع البيئات الخطرة، فى خطوة تعكس الإمكانات الكبيرة لتطبيقات الأتمتة الصناعية والروبوتات الذكية فى مختلف القطاعات الإنتاجية.
وفى مجال المركبات الكهربائية، نجح الطلاب فى تصميم وتنفيذ سيارة سباق كهربائية متكاملة، إضافة إلى مشروع عربة جولف كهربائية مدعومة بلوح شمسى حرارى كهروضوئى (PVT)، كبديل آمن ومستدام لوسائل النقل التقليدية، مع التركيز على خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.
أما فى قطاع التصنيع الذكي، فقد تمكن الطلاب من تطوير ماكينة تشغيل وتحكم رقمى خماسية المحاور (PENTA-XIICNC) منخفضة التكلفة ومصنعة محليًا، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام توطين تكنولوجيا التصنيع المتقدم ودعم الصناعة الوطنية.
وشهدت المشروعات أيضًا تقديم ذراع روبوتية ذكية بست درجات حرية تعتمد على الذكاء الاصطناعى والرؤية الحاسوبية لتنفيذ عمليات الثقب واللحام بدقة عالية، وهو ما يعكس توجه الجامعة نحو دعم تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة والتصنيع الذكي.
وفى إطار الاهتمام بالقضايا البيئية، طور الطلاب نظامًا ذكيًا لفرز النفايات وإعادة تدويرها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى والرؤية الحاسوبية، بما يسهم فى تقليل المخلفات وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائرى والحفاظ على الموارد الطبيعية.
كما برز مشروع متكامل لتحلية المياه يعتمد على تقنية التناضح العكسى مدعومة بالذكاء الاصطناعى لمراقبة الأداء وتحسين كفاءة التشغيل والتنبؤ بالأعطال، بما يدعم جهود الدولة فى تحقيق الأمن المائى وترشيد استهلاك الطاقة.
وفى مجال التكنولوجيا البحرية، قدم الطلاب مركبة رصدية يتم التحكم بها عن بُعد تحت الماء (ROV) لمراقبة جودة المياه وإجراء أعمال التفتيش البيئي، مزودة بكاميرات ومستشعرات متقدمة لقياس مؤشرات جودة المياه المختلفة.
ولم تغب الزراعة الذكية عن قائمة الابتكارات، حيث نجح الطلاب فى تطوير نظام GREENIO للزراعة المائية الذكية المعتمد على تقنيات إنترنت الأشياء والأتمتة، بما يسهم فى زيادة الإنتاج الزراعى وترشيد استهلاك المياه ودعم الأمن الغذائي.
وتؤكد هذه المشروعات النوعية نجاح جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا فى ترسيخ فلسفة التعليم القائم على الابتكار والتطبيق العملي، وإعداد كوادر هندسية قادرة على المنافسة والمساهمة فى بناء اقتصاد المعرفة. كما تعكس الإمكانات الكبيرة التى تمتلكها الجامعة فى مجالات البحث العلمى والتطوير التكنولوجي، بما يعزز من مكانتها بين الجامعات المصرية المتميزة ويجعلها وجهة تعليمية جاذبة للطلاب الباحثين عن تعليم حديث يرتبط مباشرة بوظائف المستقبل ومتطلبات التنمية المستدامة.
وتواصل جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا تقديم برامج دراسية حديثة ومتخصصة، تهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات المطلوبة فى مختلف القطاعات الحيوية.
وتطرح الجامعة، من خلال كلية الآداب، ثلاثة برامج دراسية متميزة تُدرّس باللغة الإنجليزية، بما يسهم فى تعزيز القدرة التنافسية للخريجين ورفع فرص توظيفهم فى الأسواق المختلفة.
يوفر برنامج اللغة الإنجليزية وآدابها اعدادًا أكاديميًا متطورًا يؤهل الطلاب للعمل فى العديد من المجالات المهنية، من بينها الشركات متعددة الجنسيات، والبنوك، والسفارات، وشركات السياحة، ومكاتب ومواقع الترجمة، إلى جانب العمل فى مجالات التدريس بالمدارس والجامعات، وكذلك المنظمات والمؤسسات الدولية.
يواكب البرنامج التطورات المتسارعة فى قطاع الإعلام، مع التركيز على مجالات الصحافة الإلكترونية والإعلام الرقمي، حيث يتيح للطلاب فرص التدريب والتأهيل للعمل فى القنوات التلفزيونية بمجالات الإعداد والتقديم والإنتاج والإخراج والمونتاج، فضلًا عن العمل بالمؤسسات الصحفية ومنصات النشر الإلكترونى وإدارة المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
ويُعد البرنامج من التخصصات التى تشهد إقبالًا متزايدًا، نظرًا للطلب المتنامى على خريجيه فى العديد من القطاعات، ومنها شركات الرفع المساحى والمقاولات، والمكاتب الهندسية، ومراكز المعلومات، وهيئة المساحة، وشركات البترول، بالإضافة إلى هيئة الأرصاد الجوية.
قبول الطلاب وفق الضوابط المعتمدة
وتستقبل كلية الآداب الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة المصرية وما يعادلها من الشهادات العربية والأجنبية، بالإضافة إلى الطلاب المحولين من الجامعات والمعاهد المصرية، وذلك وفقًا للحد الأدنى المعلن للقبول، والذى يبدأ من 53%.
وفى إطار حرصها على إعداد مهندسين قادرين على المنافسة، تُجرى كلية الهندسة اختبارات لتحديد مستوى الطلاب فى مادتى الرياضيات والفيزياء، بهدف التعرف على المهارات المطلوبة وتوجيه الطلاب إلى دراسة مقررات تأهيلية قبل الالتحاق بالمقررات الأساسية.
كما أتاحت الجامعة عددًا من المقررات التعليمية عبر منصة Coursera، لتزويد الطلاب بالمعارف والمهارات اللازمة، انطلاقًا من إيمانها بأن مجموع الثانوية العامة لا يُعد المؤشر الوحيد على قدرة الطالب على دراسة الهندسة والتفوق بها.
وتتميز الدراسة الهندسية بإعطاء مساحة كبيرة للعلوم الأساسية خلال السنة الإعدادية، بما يضمن بناء قاعدة علمية راسخة تساعد الطالب على اختيار التخصص الأنسب لميوله وقدراته.
تهيئة طلاب القطاع الصحى للنجاح الأكاديمى
ولا يقتصر الاهتمام على طلاب الهندسة فقط، بل يمتد إلى طلاب كليات القطاع الصحي، حيث يتم تأهيلهم فى مقررات الفيزياء والبيولوجي، إلى جانب تعزيز إلمامهم بالمصطلحات العلمية باللغة الإنجليزية، بما يدعم قدرتهم على استيعاب المقررات التخصصية وتحقيق التميز الأكاديمى .وأعلنت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا جاهزيتها الكاملة لاستقبال دفعة جديدة من الطلاب خلال العام الجامعى المقبل، بالتزامن مع تجديد اعتماد كليتى الهندسة والصيدلة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، فى خطوة تعكس التزام الجامعة الراسخ بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميز الأكاديمي. ويأتى هذا الإنجاز برعاية ودعم الدكتور محمد ربيع رئيس مجلس أمناء الجامعة ومؤسسها، وبمساندة المهندس أسامة ربيع والدكتور محمد محمد ربيع، نائبى رئيس مجلس الأمناء، فى إطار رؤية استراتيجية تستهدف تطوير العملية التعليمية وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة فى سوق العمل المحلى والإقليمى والدولي. من جانبه، أوضح الدكتور يحيى المشد، رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، أن الجامعة تواصل تنفيذ خطة تطوير متكاملة تشمل تحديث القاعات الدراسية والمعامل بأحدث التقنيات، وتعزيز منظومة التدريب العملى والبحث العلمي، إلى جانب دعم الأنشطة الطلابية التى تسهم فى بناء شخصية متوازنة للطالب، فضلاً عن التوسع فى الشراكات مع المؤسسات الصناعية والطبية.
ويرى الدكتور محمد ربيع، رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا ومؤسسها، أن الجامعة نجحت فى ترسيخ مكانتها كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة فى مصر، من خلال رؤية أكاديمية طموحة تجمع بين جودة التعليم، والانفتاح على التجارب الدولية، والاستثمار فى بناء أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة فى بيئات العمل المختلفة.
وأكد أن الجامعة تتبنى منظومة تعليمية متطورة ترتكز على أحدث المعايير الدولية فى التعليم العالي، عبر التحديث المستمر للبرامج الأكاديمية بما يتوافق مع المتغيرات المتسارعة فى سوق العمل، إلى جانب تطبيق أساليب تدريس حديثة تركز على تنمية مهارات التفكير النقدى والابتكار وريادة الأعمال.
وأضاف أن جامعة الدلتا تولى اهتمامًا بالغًا بتوفير بيئة تعليمية متكاملة مدعومة ببنية تحتية متطورة، تضم أحدث المعامل والقاعات الذكية والتجهيزات التعليمية المتقدمة، بما يتيح للطلاب فرصًا أوسع للتدريب العملى والتطبيق المباشر للمعارف النظرية.
وأشار إلى أن الجامعة تعمل على تعزيز حضورها الأكاديمى والبحثى من خلال تطوير الأداء المؤسسى وفق معايير الجودة العالمية، بما يدعم تنافسيتها على المستويين الإقليمى والدولي، ويضع الطالب فى قلب العملية التعليمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض