جريمة بحر البقر
جنايات الزقازيق تحيل أوراق مسنة للمفتي قتلت زوجها وأشعلت النيران بجثمانه بالشرقية
قررت محكمة جنايات الزقازيق، في جلستها المنعقدة اليوم، إحالة أوراق سيدة مسنة إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامها، على خلفية إدانتها بإنهاء حياة زوجها الستيني وتهشيم رأسه ثم إشعال النيران في جثمانه لإخفاء معالم الجريمة بقرية بحر البقر التابعة لمركز الحسينية، كما حددت المحكمة جلسة 29 أغسطس المقبل للنطق بالحكم النهائي.
وصدر القرار القضائي برئاسة المستشار محمد سراج الدين، وعضوية المستشارين أمير زكي، وحسين عدلي، وحازم حسن، وبأمانة سر محمد شومان.
تقرير الطب النفسي يحسم عقلانية المتهمة قبل حبل المشنقة
وجاء قرار الإحالة للمفتي اليوم بعد أن حسمت التقارير الطبية سلامة القوى العقلية للمتهمة، حيث كانت المحكمة قد استجابت في وقت سابق لطلب دفاع المتهمة، وقررت إيداعها مستشفى الأمراض النفسية بالعباسية لمدة 45 يوماً تحت الملاحظة المكثفة، لبيان مدى إدراكها وقت ارتكاب الجريمة، لتؤكد المعاينة الطبية مسؤوليتها الجنائية الكاملة عن الواقعة.
وتعود جذور القضية المقيدة برقم 26682 لسنة 2025 جنايات مركز شرطة الحسينية إلى شهر أكتوبر من العام الماضي، حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطاراً بمقتل مزارع يبلغ من العمر 65 عاماً داخل منزله بقرية 7 بحر البقر، وتفحم جثته بالكامل إثر حريق غامض.
حجر أسمنتي واعترافات تفصيلية لقاتلة زوجها بالحسينية
وكشفت تحريات ضباط مباحث مركز الحسينية عن مفاجأة صادمة، إذ تبين أن وراء ارتكاب الجريمة زوجة المجني عليه البالغة من العمر 60 عاماً (ربة منزل)، والتي غدرت برفيق دربها مستغلة استغراقه في النوم، وانهالت على رأسه بحجر أسمنتي حتى فارق الحياة، ثم سكبت مواد معجلة للاشتعال وأحرقت الجثة للتخلص من الدليل الجنائي.
وخلال تحقيقات النيابة العامة ومواجهتها بأدلة الإثبات، أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية حول كيفية تنفيذ مخططها، مدعية أنها لم تكن تقصد قتله ولم تدرك عواقب فعلتها، وهي المزاعم التي دحضتها تقارير الصحة النفسية لتقودها أوراق القضية مباشرة إلى حبل المشنقة بقرار الجنايات الصادر اليوم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







