رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الفرق بين الطلاق الرجعي والطلاق البائن بينونة صغرى

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن  الفرق بين الطلاق الرجعي والطلاق البائن بينونة صغرى فقال بعض اهل العلم وقال الطلاق الرجعي هو طلاق يملك فيه الزوج إعادة زوجته لعصمته دون الحاجة لعقد ومهر جديدين ما دامت في "العدة"، أما الطلاق البائن بينونة صغرى فينهي عقد الزواج فور وقوعه، ولا يحق للزوج إرجاعها إلا برضاها وبعقد ومهر جديدين. 

وورد الانتقال بين حالات الطلاق

تتغير حالة الطلاق بناءً على تصرفات الزوجين وانقضاء فترة العدة (والتي تكون عادة ثلاثة قروء أو ثلاثة أشهر):

  1. في الطلاق الرجعي: يستمر هذا النوع طوال فترة العدة، حيث تظل الزوجة على ذمة زوجها. أمامه خياران:
    • الرجعة: يراجعها بالقول أو الفعل قبل انتهاء العدة وتعود لزوجيتها.
    • انتهاء العدة: إذا لم يراجعها وانتهت العدة، يتحول تلقائياً إلى "طلاق بائن بينونة صغرى".,
  2. في الطلاق البائن بينونة صغرى: أصبحت المرأة أجنبية عن الرجل. أمامه خيار وحيد لعودتها:
    • عقد جديد: لا يمكنه إرجاعها إلا برضاها وموافقتها، وبموجب عقد ومهر جديدين.

:كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله:  لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.

:كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.