رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم هدم مسجد وبناء دار مناسبات فى الدور الأول والمسجد فى الدور الثاني ؟

فتوى شرعية
فتوى شرعية

يسأل الكثير من الناس عن  ما حكم هدم مسجد وبناء دار مناسبات فى الدور الأول والمسجد فى الدور الثاني ؟  فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز هدم المسجد لإعادة بنائه وتوسعته أو تجديده إذا كان هناك حاجة ملحة أو مصلحة عامة.

 بناء دار للمناسبات في الدور الأول والمسجد في الدور الثاني جائز ومباح شرعاً، بشرط ألا يكون المسجد قد تم استقطاعه من الأساس من أرض موقوفة للمسجدية الخالصة، وأن يُراعى تعظيم المسجد وصيانته.

وورد الضوابط والشروط الشرعية لصحة هذا الفعل:

  • عدم استقطاع جزء من الوقف: إذا كانت الأرض موقوفة بالأساس بالكامل كمسجد، فلا يجوز تحويل جزء منها لدار مناسبات. أما إذا بُنيت الدار كملحق أو توسعة، أو تم البناء على أرض إضافية مجاورة لم يُوقف عليها المسجد، فلا مانع.
  • مكان الصلاة: المسجد في الدور العلوي يأخذ أحكام المسجد من حيث الطهارة والاعتكاف، ويصح تخصيص الدور الأرضي لخدمة المصلين وتلقي العزاء.
  • الصيانة والآداب: يجب أن تكون دار المناسبات منفصلة بمدخلها، ويُشترط صيانة المسجد العلوي تماماً عن أي ممارسات تنافي حرمته (كالاختلاط المحرم، أو رفع الأصوات باللغط في دار المناسبات بما يشويش على المصلين).
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } الآية.
  •