هل تكون نيوزيلندا بوابة أول انتصار مصري في تاريخ كأس العالم؟
يقف المنتخب المصري أمام فرصة تاريخية جديدة في كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، في مباراة قد تحمل للفراعنة ما انتظروه لعقود طويلة بتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.
فعلى الرغم من التاريخ العريق للكرة المصرية والإنجازات القارية التي جعلت منتخب مصر أحد كبار إفريقيا، فإن كأس العالم ظل يحمل قصة مختلفة تمامًا. فمنذ الظهور الأول في مونديال 1934، مرورًا بنسختي 1990 و2018، ثم المشاركة الحالية في 2026، لم ينجح الفراعنة في تحقيق أي فوز على أكبر مسرح كروي في العالم.
وخاض المنتخب المصري حتى الآن 8 مباريات في تاريخ كأس العالم، بواقع 5 هزائم وثلاثة تعادلات، ليبقى الانتصار الأول حلمًا مؤجلًا لجيل بعد جيل من اللاعبين والجماهير.
وجاء التعادل الثمين أمام بلجيكا في الجولة الافتتاحية من مونديال 2026 ليمنح المنتخب المصري دفعة معنوية كبيرة، ويعيد الأمل بإمكانية كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية خلال هذه النسخة.
وتبدو مواجهة نيوزيلندا مختلفة عن العديد من المباريات السابقة التي خاضها الفراعنة في المونديال، سواء من ناحية التصنيف العالمي أو من حيث الحسابات النظرية للمجموعة، وهو ما جعل كثيرين ينظرون إلى اللقاء باعتباره أفضل فرصة متاحة لتحقيق الفوز التاريخي المنتظر.
لكن داخل معسكر المنتخب المصري، لا تبدو الأمور بهذه البساطة. فالجهاز الفني يدرك جيدًا أن منتخب نيوزيلندا أثبت قدرته على مقارعة منافسين أقوى منه على الورق، بعدما نجح في فرض التعادل على إيران في الجولة الأولى، مؤكدًا أنه ليس مجرد منافس سهل أو محطة عبور.
كما أن تاريخ كأس العالم مليء بالأمثلة التي تؤكد خطورة الاستهانة بالمنتخبات الأقل تصنيفًا، وهو ما يجعل المنتخب المصري مطالبًا بالتعامل مع المباراة بأقصى درجات التركيز والانضباط.
وفي حال نجح الفراعنة في حصد النقاط الثلاث، فلن يكون الأمر مجرد فوز عادي في دور المجموعات، بل لحظة تاريخية ستضع حدًا لواحدة من أطول العقد في تاريخ الكرة المصرية، وتمنح المنتخب أول انتصار مونديالي منذ تأسيسه.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو مباراة قد تتجاوز قيمتها حدود النقاط الثلاث، لأنها تمثل فرصة لكتابة إنجاز انتظرته أجيال كاملة من عشاق الفراعنة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض