السفير عمرو رمضان: الفن والإبداع سلاح مؤثر لتوعية الشباب بمخاطر الهجرة غير الشرعية
أكد السفير عمرو رمضان، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، أهمية توظيف الفن والإبداع في رفع وعي النشء والشباب بمخاطر الهجرة غير الشرعية، مشيدًا بالمستوى المتميز للأعمال الفنية التي قدمها الطلاب المشاركون في النسخة السادسة من مسابقة الرسم للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية والفرص البديلة الآمنة.
جاء ذلك خلال أعمال اللجنة المشتركة التي ضمت السفير عمرو رمضان، والسيدة رباب عبد المحسن ممثلة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد كارلوس أوليفر رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر، والتي عقدت لاختيار الأعمال الفنية الفائزة في المرحلة النهائية من المسابقة بعد الانتهاء من جميع مراحل التقييم والتحكيم.
وأشار السفير عمرو رمضان إلى أن المسابقة تمثل إحدى الأدوات التوعوية المهمة التي تستهدف الوصول إلى الطلاب في المحافظات الأكثر تأثرًا بظاهرة الهجرة غير الشرعية، موضحًا أن نشر الوعي المبكر بين الأجيال الجديدة يعد أحد أهم محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.
وأضاف أن الأعمال الفنية المشاركة عكست إدراكًا متقدمًا لدى الطلاب لحجم المخاطر المرتبطة بالهجرة غير الشرعية، كما أظهرت وعيًا متزايدًا بأهمية البحث عن البدائل الآمنة والفرص المشروعة التي تتيح للشباب بناء مستقبلهم وتحقيق طموحاتهم داخل مجتمعاتهم.
وأوضح أن النسخة السادسة من المسابقة شهدت مشاركة واسعة من طلاب المدارس، حيث استهدفت 24 مدرسة موزعة على 12 محافظة تُعد من المحافظات الأكثر تصديرًا للهجرة غير الشرعية، بمشاركة 720 طالبًا وطالبة، الأمر الذي يعكس نجاح جهود الشراكة بين اللجنة الوطنية التنسيقية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والمنظمة الدولية للهجرة في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية أن المسابقة لم تقتصر على الجانب الفني فقط، بل جاءت ضمن برنامج متكامل للتوعية بدأ بتدريب المعلمين وتأهيلهم لنقل الرسائل التوعوية بصورة فعالة، ثم تنفيذ جلسات تثقيفية للطلاب تناولت مخاطر الهجرة غير الشرعية وانعكاساتها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب التعريف بالفرص والبدائل الآمنة المتاحة أمام الشباب.
وأشار إلى أن ورش العمل الفنية التي نُظمت داخل المدارس أتاحت للطلاب فرصة التعبير عن أفكارهم ومخاوفهم وتطلعاتهم من خلال الرسم، وهو ما أسفر عن إنتاج أعمال فنية متميزة حملت رسائل إنسانية وتوعوية مؤثرة، عكست فهمًا حقيقيًا لقضايا الهجرة غير الشرعية وأهمية حماية الشباب من الوقوع في مخاطرها.
وأسفرت أعمال التقييم والتحكيم عن اختيار 24 عملًا فنيًا فائزًا من بين مئات المشاركات، بعد مراجعة دقيقة للأعمال المقدمة وفق معايير فنية وتوعوية هدفت إلى إبراز أفضل الرسائل الإبداعية التي تعكس أهداف المسابقة.
وشدد السفير عمرو رمضان على أن اللجنة الوطنية التنسيقية ستواصل التعاون مع شركائها من المؤسسات الوطنية والدولية لتطوير البرامج التوعوية الموجهة للأطفال والشباب، وتعزيز ثقافة التنمية والاعتماد على الذات، وترسيخ مفهوم الهجرة الآمنة والفرص المشروعة باعتبارها البديل الحقيقي لمخاطر الهجرة غير النظامية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن وعي الأجيال الجديدة يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الظواهر السلبية، وأن الاستثمار في التوعية والتعليم وبناء القدرات يظل الركيزة الأساسية لحماية الشباب وفتح آفاق مستقبلية أكثر أمنًا واستقرارًا لهم ولأسرهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







