رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيفا يعلن قراراً جديداً بشأن النشيد الوطني|وهذه الصورة سبب الأزمة

هاري كين
هاري كين

في استجابة فورية لمدرب المنتخب الإنجليزي، أصدر ​الاتحاد الدولي لكرة القدم​ (فيفا) قرارًا عاجلًا بنقل الجهاز الفني للمنتخبات من دكة البدلاء إلى جانب خط التماس أثناء عزف النشيد الوطني، وذلك لضمان رؤية واضحة ومباشرة للمدربين للاعبيهم في أرضية الملعب.

وتقرر هذا التغيير التنظيمي السريع بعد الشكوى الرسمية التي تقدم بها المدير الفني لمنتخب إنجلترا​، ​توماس توخيل​، حيث أكد أن المصورين شكلوا جداراً بشرياً أمامه وحجبوا عنه الرؤية تماماً، مما منعه من مشاهدة ومتابعة لاعبيه خلال لحظات النشيد الوطني، وفقاً لما كشفه تقرير منشور بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

​ويعكس هذا التحرك السريع من الفيفا مرونة عالية وحرصاً على توفير أفضل الظروف الفنية والذهنية للأجهزة الفنية، لضمان جهوزية المدربين لمراقبة ملامح وتعبيرات لاعبيهم الحماسية قبل إطلاق صافرة البداية للمواجهات المونديالية الحاسمة في شهر يونيو الجاري، ومن المتوقع أن يطبق هذا النظام الجديد فوراً بدءاً من المباريات المقبلة للجولة الثانية، لينهي تماماً أزمة تكدس المصورين والقنوات الناقلة التي اشتكى منها المدرب الإنجليزي عقب اللقاء الافتتاحي.

<span style=
اللقطة التي أغضبت توخيل

لماذا هذا القرار من الفيفا؟

فتح الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، ملف الترتيبات التنظيمية المصاحبة لمباريات كأس العالم 2026، بعدما أبدى استياءه من بعض الإجراءات التي رافقت المباراة الافتتاحية لفريقه أمام كرواتيا ضمن منافسات البطولة.

وجاءت تصريحات المدرب الألماني عقب فوز منتخب إنجلترا على كرواتيا بنتيجة 4-2 أمس الأربعاء ، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى، إلا أن الحديث بعد اللقاء لم يقتصر على الجوانب الفنية، بل امتد إلى التفاصيل التنظيمية التي سبقت انطلاق المواجهة.

وأكد توخيل أن اللحظة الخاصة التي كان ينتظرها منذ فترة طويلة قبل أول مباراة له في كأس العالم على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي لم تسر بالشكل الذي كان يأمله، بسبب تمركز أعداد كبيرة من المصورين بالقرب من المنطقة الفنية أثناء عزف النشيد الوطني.

وأوضح المدرب الألماني أنه وجد نفسه أمام صفوف من المصورين الذين تجمعوا بالقرب من مقاعد البدلاء، الأمر الذي منعه من مشاهدة لاعبيه خلال واحدة من أكثر اللحظات رمزية قبل انطلاق المباراة.

وأشار توخيل إلى أن مراسم عزف النشيد الوطني تمثل مناسبة مهمة بالنسبة لأي مدرب أو لاعب يشارك في بطولة بحجم كأس العالم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمباراة الأولى في البطولة، وهو ما جعله يشعر بخيبة أمل بسبب عدم تمكنه من الاستمتاع بالمشهد كاملاً.