نهاية الأزمة.. محمد عرفات يعود إلى أرض الوطن بعد تدخل رسمي
عاد المواطن المصري محمد عرفات عبدالله إلى أرض الوطن بعد انتهاء الإجراءات المتعلقة بحالته، وذلك في أعقاب جهود ومتابعات متواصلة قامت بها الجهات المصرية المختصة، وفي مقدمتها وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج.
وكانت الواقعة بدأت على خلفية توقيف المواطن في ليبيا في إطار تحقيقات تتعلق بقضية جنائية، قبل أن تتبين لاحقًا وجود خطأ في الاشتباه ناتج عن تشابه أسماء، وهو ما استدعى مراجعة الإجراءات والتأكد من بيانات الهوية، الأمر الذي انتهى إلى إخلاء سبيله وترتيب عودته إلى مصر.
وشهد الملف متابعة إنسانية وقانونية من جانب الجهات المعنية، إلى جانب دور تنسيقي وإعلامي قام به الكاتب بهجت العبيدي، الذي تولى نقل تواصل أسرة المواطن مع الجهات الرسمية ومتابعة المستجدات، بالتنسيق مع وزارة الخارجية ومكتب مساعد الوزير لشؤون الهجرة والمصريين بالخارج.
عودة محمد عرفات إلى أرض الوطن:
عاشت أسرة محمد عرفات عبدالله فترة من القلق والترقب خلال فترة احتجازه، قبل أن تتكلل الجهود بعودته إلى أرض الوطن، وهو ما أدخل الطمأنينة إلى أسرته بعد معاناة إنسانية ونفسية.
وأعربت الأسرة عن خالص شكرها وتقديرها لسعادة السفير نبيل حبشي، مساعد وزير الخارجية لشؤون الهجرة والمصريين بالخارج، على ما أبداه من اهتمام ومتابعة للملف، مثمنةً جهود وزارة الخارجية في متابعة أوضاع المواطنين المصريين بالخارج والعمل على دعمهم في مختلف الظروف.
كما أكدت الأسرة تقديرها للدور الذي قام به بهجت العبيدي في متابعة القضية والتنسيق بين الأطراف المعنية، بما ساهم في تسريع التواصل والوصول إلى التوضيحات اللازمة بشأن الحالة.
ويعكس هذا الملف حرص الدولة المصرية على متابعة أوضاع مواطنيها في الخارج، والعمل على ضمان حقوقهم القانونية والإنسانية، والتعامل مع الحالات الطارئة بما يكفل الحفاظ على سلامتهم وكرامتهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض