رصد وتوثيق الثروة الخضراء.. الإسماعيلية تتابع حصر الأشجار في إطار "100 مليون شجرة"
تواصل محافظة الإسماعيلية جهودها في دعم التوسع الأخضر والحفاظ على الثروة الشجرية، من خلال تنفيذ أعمال حصر وتكويد الأشجار بمختلف مراكز ومدن وأحياء المحافظة، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة" الهادفة إلى تعزيز الرقعة الخضراء وتحسين جودة البيئة.
وفي هذا السياق واصل جهاز التطوير والتجميل وإدارة الحدائق والمتنزهات بمحافظة الإسماعيلية أعمال الحصر والتسجيل والتكويد لعدد من أشجار الزينة بالشوارع الرئيسية بنطاق حي أول الإسماعيلية، حيث شملت الأعمال أشجار البوانسيانا والفيكس والتيكوما بشارعي عرابي وسلطان حسين، وذلك بالتنسيق مع الحي.
وتضمنت أعمال الحصر تسجيل أعداد الأشجار وأنواعها وأطوالها، وترقيمها وإدراج بياناتها بالنموذج المعتمد وقاعدة البيانات الخاصة بالمحافظة، تمهيدًا لإنشاء منظومة متكاملة لحصر وإدارة الثروة الشجرية، بما يسهم في الحفاظ عليها وتعظيم الاستفادة منها.
وأكدت المهندسة تغريد أبو السعود، رئيس جهاز التطوير والتجميل، أنه تم إعداد لوحات تعريفية من المعدن وخشب الأكريلك تحمل الاسم العربي والاسم العلمي لكل شجرة، وجرى تثبيتها على الأشجار بالتنسيق مع حي أول الإسماعيلية، بهدف تعريف المواطنين بالأنواع النباتية المختلفة ونشر الوعي البيئي والثقافة النباتية بين أفراد المجتمع.
وامتدت أعمال الحصر والتكويد إلى عدد من مدن المحافظة، من بينها مدينة أبوصوير، حيث تم حصر وتسجيل أشجار البوانسيانا والفيكس بشارع المعاهدة بداية من منطقة البنك الزراعي وحتى روض إسكندر، ضمن خطة شاملة تستهدف تغطية مختلف المناطق على مستوى المحافظة.
ويجري تنفيذ هذه الأعمال تحت إشراف المهندس أحمد الإسكندراني السكرتير العام للمحافظة، والدكتور سعيد حلمي عبد الخالق رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، وبالتعاون مع الوحدات المحلية والأجهزة التنفيذية بالمراكز والمدن والأحياء.
وفي سياق متصل، واصلت فرق العمل التابعة لجهاز التطوير والتجميل تنفيذ أعمال الصيانة والتجميل بالطريق المؤدي إلى منطقة كارفور، حيث شملت الأعمال قص وتهذيب أسوار البازروميا، وإزالة الحلفا والشوك من الجزيرة الوسطى، إلى جانب تهذيب المسطحات الخضراء وصيانة نخيل البلتشارديا، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للمحافظة.
وتعكس هذه الجهود اهتمام محافظة الإسماعيلية بتعزيز التنمية البيئية المستدامة، والحفاظ على الطابع الأخضر الذي تتميز به المدينة، إلى جانب رفع الوعي بأهمية الأشجار ودورها في تحسين جودة الحياة ومواجهة التغيرات المناخية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض