الكمية الموردة لجمعيات الأقصر تقلق مزارعى المحاصيل الصيفية
يتسبب نقص كميات الأسمدة الموردة لمزارعى قصب السكر والموالح، فى إثارة القلق لدى مزارعى الجنوب؛ لا سيما أن هذه الأزمة تتكرر باستمرار بحسب مطالب المزارعين، والتى تحمل الفلاح فوق طاقته.
وفى قرية الشغب بجنوب الأقصر؛ ناشد المزارعون إعادة صرف الأسمدة المدعمة المحصول القصب على وجه السرعة وضبط سوق الأسمدة الحرة حمايةً للأمن الغذائى المصرى وحفاظًا على الصادرات الزراعية ومنعًا لتدهور ملايين الأفدنة المنتجة؛ خاصة بعد أن أصبح الفلاح محاصرًا بارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج من أسمدة ومبيدات وطاقة ومستلزمات.
وذكر أحمد إبراهيم، مزارع أن نقص مقرارات الأسمدة وخاصة لمحصول القصب يؤدى إلى تدهور المحصول وقلة إنتاجية الفدان ويتسبب فى خسارة للمزارع والدولة، مطالبًا بالتدخل السريع قبل دمار المحاصيل الصيفية.
فيما أوضح آخرون أن تخفيض النسبة المقررة للفدان من السماد؛ يمثل عبئًا على كاهل المزارع وفتح المجال للسوق السوداء؛ مشيرين إلى أن فدان الذرة يحتاج من ستة إلى ثمانية أجولة، وفدان الذرة الشامية يحتاج من ستة إلى تسعة أجولة، بينما تسلم الجمعيات ثلاث شكائر فقط للمزارع؛ متسائلين من أين يأتى المزارع بباقى كمية المحصول ومن أين يأتى إنتاج الذرة الرفيعة أو الشامية؟
وفى ظل تصاعد المطالب بزيادة الأسمدة المدعمة؛ تحرك وفد برلمانى من نواب الأقصر؛ لدعم مزارعى صعيد مصر ومناقشة عدد من الملفات الزراعية الحيوية، من خلال لقاء وزير الزراعة، لبحث أزمات مزارعى قصب السكر والطماطم، والعمل على إيجاد حلول عاجلة تخفف الأعباء عن المزارعين وتحافظ على استقرار الإنتاج الزراعى.
وخلال اللقاء، ناقش النواب أزمة تقليص الحصة السمادية المقررة لمحصول قصب السكر من 13 شيكارة إلى 5 شكائر فقط للفدان، مؤكدين أن هذا القرار يمثل عبئاً كبيراً على صغار المزارعين، خاصة أن محصول القصب يعتمد بشكل رئيسى على سماد اليوريا، فى ظل ارتفاع أسعار الأسمدة بالسوق السوداء.
وطالب النواب بضرورة توفير حصة بديلة مدعومة من الأسمدة من خلال الجمعيات الزراعية، بما يضمن استمرار الإنتاج، وتخفيف الأعباء المالية عن المزارعين، وحماية هذا المحصول الاستراتيجى الذى يمثل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر فى صعيد مصر.
كما شهد اللقاء مناقشة ملف سعر توريد طن قصب السكر، حيث أكد النواب ضرورة إعادة النظر فى السعر الحالى، وزيادته بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف الزراعة والإنتاج، وبما يضمن تحقيق عائد عادل للمزارعين ويشجعهم على الاستمرار فى زراعة القصب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض