فى حال الثقافة .. ﺗﺴﺎؤﻻت ﻋﻦ ﻣﻠﺘﻘﻰ اﻷدب المصرى اﻟﺴﻌﻮدى بمكتبة اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ
أثار إعلان وزارة الثقافة المصرية عن بحث سبل التعاون مع المكتبة الوطنية الفرنسية موجة من التساؤلات، بالتزامن مع تداعيات قضية «عملية بوشكين» التى كشفت عن تعرض عدد من المكتبات الأوروبية الكبرى لعمليات سرقة منظمة استهدفت كتبًا ووثائق نادرة. وتشير التحقيقات الفرنسية إلى تورط شبكة إجرامية دولية فى الاستيلاء على عشرات الكتب النادرة من مؤسسات ثقافية بارزة، من بينها المكتبة الوطنية الفرنسية، عبر أساليب احتيالية معقدة تضمنت انتحال صفة باحثين واستبدال بعض النسخ الأصلية بأخرى مزورة. ويأتى ذلك فى وقت أعلنت فيه الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، بحث آفاق التعاون مع رئيس المكتبة الوطنية الفرنسية فى مجالات الرقمنة وإدارة التراث الثقافى وتطوير آليات إتاحة الوثائق والمعارف للجمهور. ورغم عدم وجود ما يشير إلى أن مشروعات التعاون المقترحة تتضمن نقل مقتنيات مصرية نادرة إلى الخارج، فإن خبراء ومتابعين يرون أن الوقائع الأخيرة تفرض ضرورة مراجعة الجوانب الأمنية والتقنية لأى شراكات مستقبلية تتعلق بالتراث والوثائق التاريخية. ويطالب متابعون بإعلان بروتوكولات الحماية والرقابة المقررة ضمن أى اتفاقات تعاون مرتقبة، بما يضمن الحفاظ الكامل على التراث المصرى وصون مقتنياته من أى مخاطر محتملة، خاصة فى ظل تنامى جرائم استهداف المجموعات النادرة حول العالم.
تساؤلات حول ملتقى الأدب المصرى السعودى فى مكتبة الإسكندرية
استضافت مكتبة الإسكندرية ملتقى الأدب المصرى السعودى الأول، أمس وأول أمس (15 و16 يونيو)، برعاية مشتركة مع جمعية الأدب والأدباء السعودية، وتضمن جلسات أدبية ونقاشية حول قضايا فى الأدب العربى. وأثار تنوع عناوين الجلسات وعدم اتساق بعضها مع عنوان الملتقى تساؤلات حول مدى وضوح الرؤية التنظيمية واتساق البرنامج مع أهدافه المعلنة، إلى جانب ملاحظات حول طبيعة اختيار المشاركين الذين غلب عليهم الطابع المحلى من الإسكندرية ومحافظات مجاورة. وكان يهدف الملتقى إلى تعزيز التعاون الثقافى بين مصر والسعودية وتبادل الخبرات الأدبية، وسط دعوات إلى مراجعة آليات الإعداد والتنظيم بما يليق بمكانة مكتبة الإسكندرية كصرح ثقافى عربى ودولى، وبما يعكس عمق الحضور الأدبى للبلدين.
مصر فى منتدى المكتبات الإفريقية بالرباط
شهدت العاصمة المغربية الرباط انعقاد المنتدى الدولى للمكتبات الوطنية الإفريقية على مدار يومين، بمشاركة مصرية رفيعة المستوى. وحضر السفير أحمد نهاد عبداللطيف، سفير مصر لدى المغرب، إلى جانب الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، رئيس دار الكتب والوثائق القومية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية وأكدت المشاركة المصرية حرص الدولة على تعزيز التعاون الثقافى الإفريقى، وتبادل الخبرات فى مجالات الرقمنة وحفظ التراث وإتاحة المعرفة. وشهد المنتدى مناقشات حول حوكمة البيانات وتوظيف الذكاء الاصطناعى فى تطويرعمل المكتبات الوطنية، واستعرضت مصر خبرتها التاريخية فى مجال التوثيق والأرشيف، مع بحث آفاق التعاون فى حماية الذاكرة الإفريقية وصون الهوية الثقافية. كما تضمن المنتدى فعاليات ومعارض ومبادرات لتعزيز الابتكار الوثائقى، واختُتم بوضع ملامح رؤية إفريقية مشتركة للذاكرة والمعرفة حتى عام 2028، إلى جانب لقاءات ثنائية لتعزيز التعاون بين المكتبات الوطنية الإفريقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض