رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزمة جديدة تضرب منتخب إيران في المونديال.. مغادرة مفاجئة لأميركا بعد ساعات من مواجهة نيوزيلندا

منتخب إيران
منتخب إيران

واجه منتخب إيران أزمة تنظيمية جديدة خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما اضطر إلى مغادرة الولايات المتحدة بصورة عاجلة عقب انتهاء مباراته الأولى في البطولة أمام نيوزيلندا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.

وجاءت التطورات بعد ساعات قليلة من خوض المنتخب الإيراني أولى مبارياته في المونديال فجر اليوم، حيث فوجئت البعثة بضرورة التوجه مباشرة إلى المطار والعودة إلى مقر إقامتها بمدينة تيخوانا المكسيكية بدلا من البقاء في ولاية كاليفورنيا كما كان مقررا سلفا.

وكان الجهاز الفني للمنتخب قد وضع برنامجا خاصا لفترة ما بعد المباراة يتضمن قضاء الليلة داخل الولايات المتحدة من أجل منح اللاعبين فرصة الحصول على الراحة اللازمة وإجراء عمليات الاستشفاء المعتادة بعد المباريات الرسمية، إلا أن الخطة تعرضت لتغيير مفاجئ عقب نهاية اللقاء.

وأثارت الخطوة حالة من الاستغراب داخل المعسكر الإيراني، خاصة أن العودة السريعة إلى المكسيك فرضت أعباء إضافية على اللاعبين والأجهزة الفنية والطبية، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الاستقرار والتركيز استعدادا للمواجهة التالية في البطولة.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الإيراني الذي يستعد لخوض مباراة قوية أمام بلجيكا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة، وهي المباراة التي قد تلعب دورا محوريا في تحديد حظوظه بالتأهل إلى الدور المقبل.

كما فرضت عملية التنقل المتكرر بين الولايات المتحدة والمكسيك تحديات لوجستية إضافية على البعثة، سواء فيما يتعلق بالتحركات أو برامج الإعداد والتعافي، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة داخل الأوساط الرياضية حول أسباب القرار وتداعياته على الفريق.

وشهدت الساعات التي أعقبت المباراة حالة من الجدل بعد تصريحات المدرب أمير قلعة نويي، الذي أكد أن المنتخب لم يحصل على الوقت الكافي لتنفيذ برنامج الاستشفاء المعتاد، مشيرا إلى أن العودة إلى تيخوانا جاءت بشكل مفاجئ بالنسبة للجميع.

وتحولت القضية إلى أحد أبرز الملفات المرتبطة بمشاركة إيران في البطولة، خصوصا أنها جاءت بعد سلسلة من التحديات التي واجهت المنتخب خلال الأشهر الماضية في ظل الظروف السياسية والأمنية التي أحاطت باستعداداته للمونديال.

وعلى الرغم من هذه الظروف، نجح المنتخب الإيراني في الخروج بنقطة من مباراته الافتتاحية أمام نيوزيلندا بعدما عاد مرتين في النتيجة، ليحافظ على آماله في المنافسة داخل المجموعة قبل المواجهات المقبلة.

ويأمل الجهاز الفني أن يتمكن اللاعبون من تجاوز آثار الرحلة المفاجئة والتركيز على الجوانب الفنية خلال الأيام المقبلة، خاصة أن المنتخب مقبل على اختبارات صعبة في سباق التأهل إلى الدور التالي.

وتتجه الأنظار حاليا إلى كيفية تعامل المنتخب الإيراني مع هذه المستجدات، في وقت تزداد فيه الضغوط على الفريق الساعي لتحقيق ظهور قوي في النسخة الأكبر من كأس العالم والتي تشهد مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.