هل يسن صلاة السنن الرواتب القبلية والبعدية في البيت
يسأل الكثير من الناس عن هل يسن صلاة السنن الرواتب القبلية والبعدية في البيت فأجاب بعض اهل العلم وقال نعم، يُسن (ويُستحب) أداء جميع السنن الرواتب القبلية والبعدية في البيت. بل إن صلاتها في البيت أفضل من صلاتها في المسجد، وذلك للأسباب التالية:
- اتباع السنة: ثبت عن النبي ﷺ قوله: «أفضلُ صلاةِ المرءِ في بيتِه إلَّا المكتوبةَ».
- نور البيت وبركته: حث النبي ﷺ على تخصيص جزء من الصلاة في البيوت لقوله: «اجعَلوا في بيوتِكم مِن صلاتِكم ولا تتَّخِذوها قُبورًا».
- الإخلاص والبعد عن الرياء: الصلاة في البيت أقرب إلى الإخلاص وأبعد عن أنظار الناس.
ملاحظات هامة:
- السنن البعدية: تُصلى دائماً في البيت اقتداءً بهدي النبي ﷺ.
- السنن القبلية: تُصلى في البيت قبل الخروج إلى المسجد، أو يمكن صلاتها في المسجد إذا خشي فوات وقتها أو فاتته تكبيرة الإحرام مع الإمام.
- : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }. - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض