رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هدف جديد.. رضائيان يدخل نادي النخبة في تاريخ إيران المونديالي

بوابة الوفد الإلكترونية

لم يكن هدف رامين رضائيان في شباك نيوزيلندا مجرد هدف أعاد منتخب إيران إلى أجواء المباراة، بل حمل معه دلالات تاريخية جديدة للاعب ولمنتخب "تيم ملي" على حد سواء.

فبعد تأخر إيران مبكرًا أمام نيوزيلندا بهدف إيلايجا جاست، ظهر الظهير المخضرم في اللحظة المناسبة ليمنح منتخب بلاده هدف التعادل، مواصلًا بذلك هوايته في ترك بصمته على المسرح الأكبر في كرة القدم العالمية.

وبهذا الهدف، رفع رضائيان رصيده إلى هدفين في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما كان قد سجل هدفه الأول في الانتصار الشهير على ويلز خلال مونديال قطر 2022.

والأكثر أهمية أن رضائيان انضم إلى زميله القائد مهدي طارمي كأحد اللاعبين الإيرانيين القلائل الذين نجحوا في تسجيل هدفين في تاريخ كأس العالم، ليضع اسمه بين أبرز الأسماء الهجومية في تاريخ مشاركات المنتخب الإيراني بالمونديال.

لكن القصة لم تتوقف عند الرقم الفردي.

فهدف رضائيان حافظ أيضًا على سلسلة مميزة للمنتخب الإيراني في المباريات الافتتاحية بكأس العالم.

إذ نجح المنتخب الإيراني في هز الشباك خلال كل واحدة من آخر ثلاث مشاركات مونديالية له.

البداية كانت في روسيا 2018 عندما سجل أمام المغرب، ثم واصل السلسلة في قطر 2022 أمام إنجلترا عبر ثنائية مهدي طارمي، قبل أن يضيف نيوزيلندا إلى القائمة في افتتاح مشواره بمونديال 2026.

ويعكس هذا الرقم تطور القوة الهجومية للمنتخب الإيراني خلال السنوات الأخيرة، بعدما كان يعاني سابقًا من صعوبة التسجيل في البطولات الكبرى.

أما رضائيان نفسه، فقد أثبت مرة أخرى أنه أكثر من مجرد مدافع.

فعلى الرغم من تقدمه في العمر ودخوله البطولة بخبرة كبيرة، فإنه لا يزال قادرًا على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، تمامًا كما فعل قبل أربعة أعوام أمام ويلز، وكما فعل مجددًا أمام نيوزيلندا.

وبين هدف قطر 2022 وهدف الولايات المتحدة 2026، يواصل رامين رضائيان تعزيز مكانته كواحد من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ إيران الحديث على مسرح كأس العالم.