رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما هو ترتيب الصفوف إذا صلى الرجل جماعة في بيته ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما هو ترتيب الصفوف إذا صلى الرجل جماعة في بيته ؟ فأجاب بعض أهل العلم وقال يُرتب المصلون في صلاة الجماعة بالمنزل وفقاً لجنسهم؛ فيقف الرجال والذكور أولاً (خلف الإمام مباشرة)، ثم الصبيان (الأطفال الذكور)، وأخيراً النساء.

 يتقدم الإمام الجميع ويقف المأموم الواحد عن يمينه محاذياً له، بينما تصطف النساء خلف الرجال.

وورد تفاصيل ترتيب الصفوف في المنزل:

  • إذا كان المأموم رجلاً واحداً: يقف عن يمين الإمام تماماً بحيث تحاذي قدمه قدم الإمام ولا يتقدم عليه.
  • إذا كان المأمومون رجالاً (اثنين فأكثر): يقفون في صف واحد خلف الإمام، وتُسد الفُرَج، ويبدأ الصف من الوسط خلف الإمام مباشرة ثم يميناً وشمالاً.
  • إذا كان المأمومون من الرجال والنساء (كالأهل والزوجة):
    • يصف الرجال والذكور في الصفوف الأمامية.
    • تقف الزوجة أو النساء خلف صفوف الرجال منفردات.
    • استثناء: إذا كانت المأمومة امرأة واحدة فقط (مثل الزوجة) فتصطف وحدها خلف الإمام مباشرة.
    • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
      وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
      وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
      وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
      كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.