ما حكم الاشتراك في المسابقات عن طريق رسائل الهاتف ؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم الاشتراك في المسابقات عن طريق رسائل الهاتف ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الاشتراك في المسابقات عن طريق رسائل الهاتف ينقسم إلى قسمين رئيسيين، فإذا كان إرسال الرسالة بتكلفتها العادية (سعر الرسالة المعتاد) بغرض الدخول في السحب، فهو جائز.
أما إذا اشترطت المسابقة دفع رسوم باهظة ومبالغ فيها تفوق سعر الرسالة الحقيقي بقصد الدخول في السحب على الجوائز، فهو محرم ويعد من القمار والميسر.
وورد التكلفة: أن تكون تكلفة الرسالة أو المكالمة هي القيمة العادية المعروفة لشركات الاتصالات، ولا تتضمن أي زيادة مقصودة لدخول السحب.
- المحتوى: أن تكون المسابقة في حد ذاتها هادفة ومباحة (كالمعلومات الثقافية، أو الدينية، أو المسابقات التجارية العامة).
- الحكم: جائز، ولا حرج في أخذ الجائزة لمن فاز بها، حيث تُعتبر من باب التبرع أو الجعالة المباحة
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }. - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



