أعضاء المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا
المفتي يؤكد أهمية تعزيز التعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا
التقى الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- مسؤولي وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، وذلك على هامش مشاركته في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية المنعقدة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز حضور الفكر الأزهري المستنير في مواجهة الأفكار المتطرفة، مشددًا على أهمية العناية باللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم، ودعم البرامج والمبادرات التي تسهم في إعداد وتأهيل الطلاب الماليزيين بما يمكِّنهم من تحقيق الاستفادة العلمية المرجوة، مثمنًا أوجه التعاون القائم بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والعلمية في ماليزيا، مؤكدًا حرص الدار على توسيع مجالات الشراكة والتعاون العلمي والتدريبي.
المنظمة تواصل أداء رسالتها في خدمة الإسلام ونشر المنهج الأزهري الوسطي:
من جانبهم، عبَّر مسؤولو وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا عن بالغ سعادتهم واعتزازهم بهذا اللقاء، مُثمِّنين ما قدَّمه مفتي الجمهورية من توجيهات وإرشادات تعزز مسيرة العمل الدعوي والعلمي للفرع، مؤكدين حرصهم على مواصلة أداء رسالتهم في خدمة الإسلام ونشر المنهج الأزهري الوسطي، بما يسهم في تعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين مصر وماليزيا.


مفتي الجمهورية يُلقي الكلمة الختامية للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 بماليزيا:
القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 انعقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور بمشاركة واسعة من القيادات الدينية والوزراء والخبراء من مختلف دول العالم، حيث ألقى مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد البيان الختامي، مؤكدًا أن تمكين الشباب يمثل حجر الزاوية في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتوازنًا.
كوالالمبور تجمع قادة الدين والفكر:
شهدت أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 حضورًا دوليًا لافتًا، تحت عنوان "القادة الدينيون وتمكين الشباب"، بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، في إطار جهود مشتركة لتعزيز دور الدين في دعم السلام والتنمية.
وأكد البيان أن القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 تأتي في توقيت بالغ الحساسية، مع تسارع التحولات العالمية وتنامي التحديات الفكرية والثقافية التي تواجه الشباب في مختلف المجتمعات.
تمكين الشباب:
وشدد المشاركون على أن تمكين الشباب لم يعد خيارًا، بل ضرورة حضارية واستراتيجية لضمان استقرار المجتمعات، مع ضرورة دعمهم فكريًا ومهاريًا وقيميًا.
كما أوضح البيان الختامي أن القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 ناقشت سبل حماية الأجيال الصاعدة من التطرف والاستقطاب، وتوسيع مشاركتهم في صناعة القرار وبناء المستقبل.
تعزيز السلام ونبذ العنف:
تطرق القادة الدينيون إلى الأزمات الدولية، خصوصًا في الشرق الأوسط، مؤكدين ضرورة وقف إطلاق النار وإحلال السلام المستدام القائم على الحوار والاحترام المتبادل.
وأشارت مخرجات القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 إلى أهمية تفعيل الأطر القانونية الدولية، ومواجهة خطاب الكراهية والتعصب، وتعزيز ثقافة التعايش بين الشعوب.
مبادئ مشتركة لبناء عالم أكثر توازنًا:
واتفق المشاركون على مجموعة من المبادئ، أبرزها أن الدين مصدر للقيم، وأن التنوع سنة كونية، وأن الإنسان مكرم بغض النظر عن خلفياته الدينية أو الثقافية.
وأكد البيان أن القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 رسخت رؤية تقوم على تحويل الاختلاف إلى مساحة للتكامل، لا للصراع، بما يدعم الأمن والسلم العالميين.
توصيات القمة:
خرجت القمة بعدد من التوصيات المهمة، أبرزها إطلاق إطار دولي للتعاون بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية، وتطوير برامج تمكين الشباب، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في نشر قيم التسامح.
كما دعت توصيات القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 إلى دعم القضايا الإنسانية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وتعزيز دور القيادات الدينية في بناء السلام العالمي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض